ما هكذا تورد الإبل ياقائد ويا باشا مدينة بنسليمان

إدارة الموقع23 مارس 2023Last Update :
ما هكذا تورد الإبل ياقائد ويا باشا مدينة بنسليمان

  أثارت الحملات التي قام بها اليوم الجمعة فاتح رمضان الباشا حمو وقواد الملحقة الاولى والثانية وأعوان السلطة بمدينة بنسليمان استياء المواطنين والباعة، الذين غضبوا و انتقدوا ما أسموه “حكرة وضرر ” الذي تسببت فيه  الحملة التي لم يراعي فيها رجال السلطة لا   لعواشر ولا فاتح رمضان ولا النار المشتعلة في اسعار كل المواد، نحن بجهاز ترونس بريس الإعلامي نذكر السادة المسؤولين بأننا ضد استغلال الملك العام و تنظيمه  كان دائما مطلبنا ، لاحظنا أن بعد كل حركة انتقالية، الباشوات والقواد الجدد  خلال كذا حملات يكرسون طرق غير ناجعة ومهينة للمواطنين وذلك بتحويل تنفيذ تعليمات تحرير الملك العام إلى حملات إذلال للمواطنين أمام عدسات الكاميرات وعبر المباشر”، الذي يجب ان يعرفه كل مسؤول ان هؤلاء الشباب الذين اختاروا بيع الخضر والفواكه غير راضين كباعة عن مهنتهم وأسلوب حياتهم، المهنة التي تعكس ما يلقاه كل واحد منهم من تعب وإهانة في سبيل العيش الكريم وسد احتياجاته . إن جل هؤلاء الباعةالذين لفظهم المجتمع،  من بينهم مجازين وخريجي معاهد وهم من الطبقة الفقيرة، رجاء قبل إعطاء التعليمات لتحرير الملك العام يجب التفكير في البديل و إقرار قانون منظم  للملك العام أولا ، لا يمكن أن يتحقق تحرير الملك العام إذا اختلت موازين العدل وعم الفساد وتصدر المفسدون. بمدينة بنسليمان لا يدرك السادة القواد وباشا هذه المدينة أن الاستقرار وتنظيم المدينة وتحرير ما يسمى بالملك العام لا يتم بالمطاردة وبإصدار قرارات لمعاقبة البسطاء الذين لا حول ولا قوة لهم عبر اعتماد الظلم منهجا واتخاذ البطش والعصف أحيانا بالحقوق  في حكم مواطنين “مخليا دار بوهم“.

   إن مطاردة باعة الخضر والفواكه وحجز الميزان والسلع في بداية رمضان شهر الغفران ظلم شبيه بالسرطان ، قد لا يشعر به القائد والباشا وأكيد لا يدرك حدة وجوده عامل الإقليم إلا بعد أن ينتفظ المواطنين والباعة الصغار  ويخرجون إلى الشارع ويبلغ حينها مبلغا لا تحمد عقباه ولا نجاة فيه من تمرد محقق، فالظلم ايها السادة إساءة لدولة الحق والقانون و للسادة عامل الإقليم والكاتب العام ومهلكة في آن واحد “للدراويش” الذين تطاردونهم بالشوارع والأزقة في اول يوم من هذا الشهر الفضيل ، اي نصر واي إنجاز ستحققونه بعد إخلاء الشوارع ومطاردة شباب “يسترزقون الله” ولا يبعيون الممنوعات والمخدرات . إن هذه الممارسات تعد شططا في ممارسة السلطة وتهربا من المسؤولية وضربا للدولة و لكل القوانين. من منبرنا هذا نطالب السيد عامل الإقليم بالتدخل العاجل لثني الباشوات والقواد واعوانهم عن التعسف ومطاردة الباعة  وحرمانهم من كسب رزقهم اليومي. 

  الوقت غير مناسب يا سعادة العامل وبالأخص في شهر رمضان ، المواطن كما تعلمون اكتوى بنار الغلاء الفاحش وهو بين نارين نار مطاردتكم ونار غلاء  كل الاسعار.

 

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News