واش من نيتك ٱ سميتك

تكلمت وصدقت الزميلة مايسة سلامة بعدما جفت الأقلام وعجز الكلام عن الكلام. كم انت دوار يا زمن المسخ أصبح فيك النكرة وزير والتافه الجاهل برلماني والعراة أسياد وأمسى المخبرين والقواويد والأقزام والقردة و النصابين أساتذة ، فيك يا زمن العهر الاعلامي والسياسي والحزبي حتى الألم اضحى يتألم ، الناس تبحث عن الشغل والدواء و الطعام، أرى الفقر بات يمشي في الشوارع بين الناس عريانا أمام الملأ ولا يلام بينما اجتمع بالدمن اللصوص والمنافقين. وكل حثالة من بقايا البشر بالمجتمع افترشوا الروث بمنبت الشر والسوء والجشع , نعم اقصد سماسرة “ الشياشة” الذين باتوا يتصرفون وكأن المغرب ضيعة خاصة بهم وبأ ولياء نعمتهم، “شناقا” يتوسطون لبيع التزكيات بمنطق الولاءات والمصالح والصفقات، لا بمنطق الكفاءة والشرعية النضالية. فلا غرابة أن يشعر المنتخبون الذين حملوا ألوان أحزابهم في أصعب الظروف بأنهم تعرضوا للخديعة، حين يجدون أنفسهم خارج الحسابات، بينما يُستقبل القادمون الجدد بالأحضان، وكأن الحزب لم يكن يضم رجالاً ونساءً دافعوا عنه في الميدان لسنوات.










