أصفار خارج اليمين واليسار وصلوا إلى درجة الصفر  في أحزاب الإقطاعيين والبورجوازيين لإثبات الزعامة المزيفة و الوجود الكوني والسياسي

هناوي الهادي23 أغسطس 2026Last Update :
أصفار خارج اليمين واليسار وصلوا إلى درجة الصفر  في أحزاب الإقطاعيين والبورجوازيين لإثبات الزعامة المزيفة و الوجود الكوني والسياسي

حلفاء يراهنون على استقرار الفقر، يبدو كل زعيم منهم مستدير الشكل ضائع الرؤى و الخطوات

افتتاحية بداية الاسبوع قلم تحرير ترونس بريس هناوي عبد الهادي

عجب العجاب أن نفس الوجوه ونفس الأشخاص الفاشلين الذين لهم يد في كل الكوارث والأزمات يعيدون الكرة و يتكررون يستعملون كل الطرق والوسائل لإثبات وجودهم بالحكومة والبرلمان ، لصوص في كل مكان بالحكومة والبرلمان وبالأحزاب وببعض المجالس، إنه أمر مثير للإشمئزاز والشفقة أن تجدهم ينتقون من القرارات والقوانين ما يعجبهم ويتجاهلون الذي لا يناسبهم كقانون الاثراء الغير مشروع وقانون من أين لك هذا.  فتجدهم تارة يحللون لأنفسهم النهب والتملص من الضريبة وتارة الاستفادة من الريع  والترامي على أراضي الدولة والأراضي الجماعية والسلالية وتارة يرفضون ويحدفون القوانين ولا يتقبلون النقد  ويؤولون المداخلات التي لا تناسب سياستهم.

ممكن أن نسأل أنفسنا لماذا نراهن في كل استحقاق بمصيرنا. ونصوت على هؤلاء وننتقدهم و نعاتبهم  بعد فوزهم.؟  نعرف أنهم فاسدين و نصوت عليهم وبعدها نقول إنهم وراء كل الأزمات و النهب والمخالفات والعشوائية والاعتداء على المال العام والترامي على الأراضى.. اللافت للنظر أن هؤلاء المفسدون؛  الفاسدين هم أكثر المستفيدين من أي تعطيل للقانون، وليس الولاة والعمال والكتاب العامون، خدام الدولة هؤلاء لم يحققوا أي ثراء ولم ينهبوا المال العام كما نهبه ساسة هذا الوطن النافذين وزراء وبرلمانيين وأمناء أحزاب ورؤساء مجالس اقليمية ومحلية  والسماسرة من المستشارين و منعدمي الضمير من الصحفيين  وأصحاب الأقلام المأجورة بالصحف اليومية وبعض النكرات مدراء المواقع الالكترونية الذين راكم البعض منهم ثروات حجمها لا يتناسب مع مدخولهم .. من بينهم ناس لا مهنة لهم، ومع هذا لا يوجد قانون يحاسبهم ،  من أين لهم كل هذا ناس تحولوا إلى أثرياء ليست لهم وظيفة واضحة، نموا وترعرعوا فى مستنقعات الفساد. الدولة للاسف الشديد وضعت كل البيض في سلة الأحزاب و الجمعيات. أصبح كل من هب ودب حقوقي وصحفي وسياسي. يا لها من سياسة ضحكت من سخافتها ومسخها السياسات ،أحزاب أفرزت وزكت وسربت نخب وكائنات و تشكيلات لا يغيب عنها الفشل والعبث ولا تبارحها الروائح العفنة، إنها قمة العبث و رغبة المساومة والمقايضة بالمعنى الأرخص والأشد ابتذالاً لهذه المفردات،  الأمر هو أن  كل استحقاق ينقلب إلى ما هو أدهى من الميوعة و بؤس الأداء فيصبح بينه وبين استحمار الشعب والاتجار بذممه فارق شعرة.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News