قاضيات نزيهات وقضاة نزهاء” يتحلون بالإخلاص في عملهم وبالاستقامة والأمانة والحياد في ممارسة مهامهم القضائية بضمير مهني حي، يحترمون مبادئ استقلالية القضاء ويلتزمون بكل المعايير الأخلاقية والقانونية، يراهنون على تجنب تضارب المصالح والمساءلة، يشتغلون دون تأثير أو ضغوط من السلطتين التنفيذية والتشريعية ، ألا يستحق هؤلاء تحسين وضعيتهم المادية وذلك بالرفع من رواثبهم لتعزيز مكانتهم و مكانتهن في المجتمع المغربي, كيف تصرف الملايين لبرلمانيين جلهم اميين زد عليها السيارات لرؤساء الفرق والامتيازات للكل،. بماذا يمتاز هؤلاء البرلمانيين ورؤساء المجالس الجهوية والاقليمية عن القضاة.؟ ، ماذا يصنعون وما هي مستويات 87 في المئة منهم..؟
قاضي واحد نزيه ومستقل بالمغرب أشرف من الوزير الوصي ومن 1000 برلماني و منتخب ومن كل اللصوص
لا غرابة أن نرى ونسمع شرفاء هذا الوطن وهم القضاة يحتجون ، نعم هؤلاء هم قضاة المملكة الذين يشتغلون ليل نهار و تصرف لهم الدولة رواثب هزيلة لا تليق بمكانتهم ومقامهم ، لماذا تتفادى الدولة وضعيتهم الاجتماعية والمادية ، وتعاثب وتطالب بمحاسبة وعقاب البعض منهم وهم قلة في بعض الحالات ، لماذا موضوع رفع أجور القضاة والقاضيات اصبح من الطابوهات لا يتكلم عنه اي أحد و لم يحسم بعد ، يجب حسمه من أجل تحصين استقلاليتهم . لماذا ننتظر حتى ينتفض الناس ويخرجون الى الشارع يحتجون ويطالبون بحقوقهم وتتعالى أصواتهم..؟ لماذا تمت تسوية وضعية موظفين أقل عطاء من قضاة وقاضيات الدرجة الأولى والثانية والثالثة الذين نستهم الحكومة وتجاهلت مطالبهم ولم تفكر في مراجعة وضعيتهم المادية ، في حين أجور موظفين بقطاعات كثيرة عرفت زيادات بالعرام، المجلس الأعلى للسلطة القضائية مطالب بحل هذه القضية وذلك بمحاورة ومخاطبة الجهات المختصة من أجل تحسين الوضعية المادية للقضاة والقاضيات والإستجابة لمطلبهم العادل والمشروع… يتبع