هادي أبو ياسين ترونس بريس

عرف إقليم الخنيفرة في عهد السيد محمد فطاح عامل صاحب الجلالة تغييرات جذرية، قفزت بالإقليم و عاصمته إلى مصاف المناطق المتقدمة و المتحركة؛ مثابرة السيد محمد فطاح وحنكته مكنته من تحويل مدينة الخنيفرة إلى قبلة سياحية واقتصادية متميزة ، بفضل المجهودات العالية التي قام بها هذا الرجل منذ تعيينه أجرينا استطلاعا للرأي بجماعات الإقليم و بالخنيفرة المدينة قبل أشهر ، سجلنا انطباعات أبناء إقليم الخنيفرة الذين عبروا عن اعتزازهم وأعربوا عن افتخارهم بالسيد العامل وبحجم المشاريع و التغييرات الايحابية التي ارتبطت باسمه و لا غرابة في الأمر لأن محمد فطاح هو المسؤول الذي أينما حل وارتحل يترك بصمته الواضحة . رجل ميدان بامتياز اشتغل ويشتغل في صمت بكل جد وتفاني ونكران للذات. استطاع أن يحقق عدة انجازات كلها تعكس التوجه الجديد.

وأخص بالذكر أوراش المبادرة الوطنية المتمثلة في التركيز على الاستثمار في الرأسمال البشري بشكل عام وتنمية الطفولة المبكرة بشكل خاص من خلال الاهتمام والعناية بصحة الأم والطفل وكذا تعميم التعليم الأولي بالعالم القروي عبر تسهيل الولوج لخدماته والمساهمة في تنمية الأفراد منذ الطفولة.















