« تنظيم ينصب نفسه ناطقا باسم المغرب والشعب» الحيطة والحذر . … حذاري يا جلالة الملك


المغرب ليس مطالباً بأن يطلب من أحد أن يحبه، لكنه مطالب بحقه في معرفة حقيقة المواقف. فمن يصدر بيانات استنكار وتنديد ويرفع صوته دفاعا عن وطن ليس وطنه، لماذا يصمت عندما يتعلق الأمر بالتطاول والتٱمر على المغرب.؟ لماذا يصمت حين يتعلق الأمر بانتهاكات موثقة في مخيمات تندوف..؟ ومن يحتج ضد ماسموه التطبيع ويوزع بيانات الإدانة على مؤسسات بلاده، لماذا لا نسمعه عندما يتعلق الأمر بجبهة البوليساريو..؟ أين تختفي كل تلك الحساسية الحقوقية والاستنكار عندما يتعلق الأمر بالجزائر العدو الداعم السياسي والعسكري الأساسي للانفصاليين وبيادق الشيعة الإرهابيين الذين يخططون لتقسيم بلدنا المغرب..؟
انا كصحفي واحد من الشعب لا اطالب أي خائن بأن يصفق لملكي ومملكتي الشريفة التي اعتز وافتخر بها. ولا أطالب بإلغاء علاقات الصداقة التي تربط وطني بامريكا وباسرائيل،.الصحافة المهنية لا تعيش بالنفاق والتصفيق، بل بالأسئلة والمساءلة والوثائق. لكن المهنية نفسها تفرض قدراً من الاتساق وأعني التوافق إذا كنت تدين انتهاكاً هنا، فعليك أن تدينه أيضاً عندما يقع هناك، وإذا كنت تدافع عن حقوق الإنسان، فلا يجوز أن تصبح الحقوق انتقائية بحسب الجهة التي ارتكبت الانتهاك.
المعركة الحقيقية اليوم ليست مع المواطن المغربي الذي ينتقد، ولا مع المعارض الذي يمارس حقه في الاختلاف، وإنما مع ازدواجية المعايير التي تجعل البعض يرى القشة في عين وطنه ولا يرى الخشبة في عين خصومه.