في عالم كرة القدم هناك من يشجع فريقه عندما ينتصر، وهناك من يولد عاشقًا لشعار النادي، فيكبر معه وتكبر داخله قيم الوفاء والانتماء.

هناوي قلم تحرير ترونس بريس
من بين هؤلاء يبرز اسم محمد العلام، أحد أبناء الوداد الرياضي الذي ارتبط اسمه بالفريق منذ نعومة أظافره، حتى أصبح جزءًا من ذاكرته الجماهيرية. لم يكن محمد العلام قد تجاوز الخامسة من عمره عندما كان يمسك بيد جده وبعده والده متوجها إلى مدرجات الوداد، يردد الشعارات و الأهازيج ويحمل الألوان الحمراء بكل براءة. ومنذ تلك السنوات الأولى، تشكلت علاقة استثنائية بين الطفل والنادي، علاقة لم تغيرها السنوات ولا تقلبات النتائج، بل ازدادت رسوخًا مع مرور الزمن. كبر الصغير محمد ، لكن عشقه للوداد بقي كما هو، فظل يرافق الفريق داخل المغرب وخارجه، حاضرًا في المدرجات، مؤمنًا بأن الوداد ليس مجرد نادٍ لكرة القدم، بل مؤسسة رياضية عريقة صنعت أمجادًا خلدها التاريخ. فوداد الأمة يبقى أحد أكبر الأندية الإفريقية والعربية، بتاريخ ذهبي حافل بالألقاب والإنجازات المحلية والقارية، وبجماهيرية استثنائية جعلته مدرسة في الوفاء والانتماء.
واليوم، وبعد سنوات طويلة من التشجيع والمعايشة، قرر محمد العلام الانتقال من مدرجات التشجيع إلى ميدان المسؤولية، معلنًا رسميًا ترشحه لرئاسة نادي الوداد الرياضي، مستندًا إلى دعم عدد من المنخرطين وجماهير الفريق، وإلى قناعة راسخة بأن المرحلة المقبلة تحتاج إلى قيادة تجمع بين الكفاءة الإدارية، والخبرة الرياضية، والنزاهة الأخلاقية، والرؤية العلمية. ويرى داعمو الحاج محمد العلام أن ارتباطه التاريخي بالنادي، ومعرفته الدقيقة بخباياه وتطلعات جماهيره، يؤهلانه للمساهمة في فتح صفحة جديدة تعيد للوداد اعتباره و استقراره الإداري وتضمن استمرار إشعاعه الرياضي، بما يليق بفريق ظل، على امتداد عقود، عنوانًا للمجد الكروي المغربي والإفريقي… يتبـــــع










