ما هذه الزعامة و الخفة “كيفاش مكاين لا حزب استقلال لا والو، كيفاش مكاين غير التراكتور سبحان الله ٱسي لقجع واش من نيتك” هل هكذا تمارس السياسة..؟


ولأن فوزي لقجع أصبح اليوم، بشكل رسمي، عضواً في المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، بعد أن كان بعيداً عن العمل السياسي والحزبي لسنوات، فمن حق الرأي العام أن يسأل عن حدود هذا الانتقال: هل دخل السياسة لكي يناقش البرامج والأفكار، أم لكي يعيد تعريف الخريطة الحزبية بمنطق «هذا الحزب انتهى وذاك هو الموجود»..؟
فحزب الاستقلال لم يولد أمس يا سي لقجع مع اقتراب موعد الاقتراع، ولم يحتاج إلى استيراد «نجوم الغفلة والحظة» حتى يثبت وجوده. له رجالاته وتاريخه وقياداته التي حملت المشعل عبر عقود، من علال الفاسي إلى أحمد بلافريج، وامحمد بوستة، وعبد الرحيم بوعبيد، وامحمد الدويري، وعبد اللطيف بن جلون، وعباس الفاسي وٱخرهم نزار البركة وغيره ممن ارتبطت أسماؤهم بمحطات أساسية من تاريخ الحياة السياسية المغربية.