■ بمناسبة صلح بين إثنين ستنظم وليمة يوم السبت المقبل حسب ما حصلت عليه ترونس بريس جريدتنا الالكترونية، المضمون هو أن مستشارا سينظم وليمة بإقامته نعم إقامته لأنها ليست دار عادية من أين له ذلك هذا موضوع آخر ، المهم الوليمة ستقام هناك وسيمولها برلماني سابق من آل الحمام؛ أكيد ستدبح الأكباش وستقدم خلال ذات الوليمة مشوية هي والطيور ولا اعني بالطيور الحمام الذي هو شعار آل الحمام، “حاشا” لأن دبح “الحمامة” الطائر المقدس عند البعض وأكله ممنوع كما البقر مقدس وممنوع دبحه وأكله عند الهنود . على العموم أكرر لو تهور السيد العامل وحضر الوليمة المرتقبة سيشكل حضوره حديث الخاص والعام ببنسليمان، وسيصل الصدى إلى أم الوزارات ومنها إلى ربوع المملكة…..
فاصل وواصل
● نعم سيكون الغريب والمثير في يوم الوليمة هو لو تهور ممثل ملك البلاد عامل الاقليم الفاضل سمير اليزيدي بحسن نية وحط الرحال بالدار لي هناك بالفلين، أتمنى أن يتفادى الحضور ويتغاضى عن هذه الوليمة التي سيتم فيها لا محالة خرق القانون وذلك بتنظيم لقاء انتخابي. السيد سمير اليزيدي عامل إقليم بنسليمان يجب عليه أن يترفع و يبتعد عن الشبهات وعن الزرود الخاوية والولائم المسمومة التي قد تؤثر على سمعته ومساره النظيف كما عليه أن لا ينسى التوجه العام الذي يسير فيه المغرب والذي يتجلى في القطع مع كل ما له علاقة بالعهد القديم وذلك بالابتعاد عن ومن كل من تحوم حولهم الشبهات ؛ ولا يجب أن ينسى بأن قصد جلالة الملك محمد السادس نصره الله بالتوجه العام الذي يسير عليه وفيه هذا البلد هو محاربة الفساد ورموزه والقطع مع ناهبي المال العام ومفسدي الانتخابات من السماسرة المثيرين للكثير من الجدل، أفترض جدلا حتى وإن لبى السيد العامل الدعوة واستجاب لنداء “لخواض” لا قدر الله وحضر للوليمة المرتقبة سيكون حضوره للمأدبة “مفضوحا” وسيكون رسالة واضحة ستفيد أن بالفغل هناك تواطئا مكشوف بين السلطة الإقليمية وبعض الجهات المنتخبة، والضحية هو إقليم بنسليمان وساكنته التي شربت الحنطل المر وذاقت ذرعا بالكذب والنفاق والمصالحات المشبوهة، كل هذه السلبيات من المفروض أن يعالجها السيد سمير اليزيدي بصرامة وشجاعة وحنكة وحكمة وهو قادر على فعل ذلك، شخصيا لا أنصح السيد العامل بحضور ولائم التغماس إطلاقا لأنه سيزكي بطلعته رموز الفساد في ظرف حساس يمر منه الإقليم ، كهيمنة حزب على المشهد السياسي محليا والشتات الحاصل ورفض الميزانيات و “الحساب الإداري” وتعمد لبلوكاج والعصيان المفتعل. السيد العامل يعرف كل هذا ويعرف من وراءه كما يعرف كل ما ارتكبه المنتخبين في حق هذا الإقليم. ناس اغتالوا كل شيء بهذه الربوع في غياب تام لمعارضة حقيقية وجادة وغياب مجتمع مدني وانعدام صحافة “ديال بصح” حتى وإن اعتبرها البعض موجودة فإنها ليست مهنية وملتزمة، كما يعرف العامل من هم المتشبهين بالكتاب ويعرف أشباه الصحفيين الذين تواطؤوا ويتواطؤون مع كل من يراهن على تأخير الإقليم والزج به في متاهات الترييف والعبث والبؤس والفوضى.











