أسد ترونس بريس هو هناوي رمز التناقض بعينه، النهر الصامت والصدى۔ اقـرأ عزيزي بين السطور كي لاتفوتك الفرصة ويختفي الحرف المحال وتصبح تقرأ الفراغ.
بدار العرس بإقليم بنسليمان كانت المهزلة بامتياز واستحمار أبناء بنسليمان مرة اخرى من طرف المجلس الغير اقليمي الذي يدير شأنه رئيس معين بالطريقة الديكتاتورية التي يدار بها شأن كوريا الشمالية حيث تحولت المعارضة بقدرة الرئيس المعين إلى أغلبية منبطخة ومطيعة، تم اليوم بهذه الدورة التي سبق أن سميناها “دوارة سوق الاثنين” رفع الأيادي للتصويت بالاجماع على ثلاث جرائم أهمها تمديدالعمل لصناديق الموت “LOX” لحصد الأرواح ( زكارا كما يقول الجزائريين) وطززززز في الطلبة والساكنة. والجريمة الثانية هي التي تم اثناء التصويت بالاجماع على دعم جماعة التجمع الوطني من أجل إنجاز كل المسالك، جماعة تحولت إلى ملكية خاصة محفظة “قرن ؤ زمارة” تديرها عائلة أبا عن جد ولم تستطع خلال كل هذه العقود الخالية التي استفادت خلالها بحصة الأسد من الميزانيات والمشاريع أن تبني ولو مقر جماعة يليق بتاريخها وبالأب الروحي لها صديقي الراحل مصطفى عكاشة طيب الله ثراه . لتنمي وتنجز شوارع صغيرة وأزقة بدل المسالك والترقاع. وأخطر مصادقة وتصويت في دورة أيلول الأسود بالمجلس الإقليمي للتجمع الوطني هي التصويت بالأغلبية على 600 مليون لما سمي بمجمع التعاونيات وهو الرقم الذي لم يذكر في الاجتماع حيث تم الاكتفاء فقط بالشراكة، علما أن هذه الشراكة عارضتها جهات ترى أن هناك الكثير من الشبهات تحوم حول رواد المجمع. والنقطة المثيرة للجدل تتجلى في عزل النائب الأول السابق بوناصر من منصبه، المنصب الذي أسال لعاب ولاد الذين أمنوا وعملوا الصالحات مع احترامي للأباء الذين ابناؤهم سعوا ويسعون لهذا المنصب ويحلمون به كما يحلم به بعض المتشبهين بالمعارضين… يتبع