المنافقون هم أخطر الأعداء ، متذبذبين ليست لهم أخلاق ولا مواقف ، رجالات السلطة احتاروا في أمر هذه الكائنات لا يستطيع لا والي الجهة ولا عامل الاقليم ولا باشا ولا رئيس دائرة ولا قائد منطقة أن يعرف وجوههم الحقيقية.
ضعوا وجوها على أقنعتكم
أيها المنافقون إنكم اصبحتم اخطر من اللصوص
“منافقون عندهم مئة وجه” لهذا نرى بعض رجال السلطة اتخذوا موقف منهم وأصبحوا يتعاملون معهم بحذر ولا يستطيعون ابعادهم أو طردهم من محيطهم. وواهم من يعتقد ان رجال السلطة اغبياء لا يعرفون من هو الصحفي الحقيقي ومن هو المرتزق الممتاز و المنافق المستبصر المتربص كما يعرفون من هم المخبرين المتغلغلين في صفوف. ولي نعمتهم “البزناس لكبير” هؤلاء المتملقين والمنافقين أراهم في كل مناسبة كأطفال الروض المعاقين ذهنيا ينحنون ويصفقون حين يصل موكب المسؤول يصفقون حين ينزل من سيارته ويصفقون حين يخطو ويصفقون حين يدخل ويصفقون له وهو واقف ويصفقون حين يستعد الجلوس ويصفقون عندما ينحني ويصفقون حين يجلس ويصفقون حين يعطس ويصفقون حين يتنفس ويصفقون حين يضع يده على رأسه ويصفقون حين يغير وضعية الجلوس ويصفقون حين يبتسم ويصفقون حين يلتفت ويصفقون حين يتكلم، في كل مناسبة أرى منتخب غير محترم طويل عريض ” لاصق سمير اليزيدي لصقة شنقريحة لتبون” إلى درجة جعلتني أرى النفاق شخصيا واقف على رجليه في حضرة ذات المسؤول..!
خلال المناسبات أرى المنافقين يهرولون عندما يصل ذات المسؤول وعندما يغادر يتسابقون وراءه وهو يتمشى ، ذلك هو حال بعض المرتزقة والسماسرة والمتطفلين وأشباه الكتبة مرودي فأرة عمي غوغل كما أرىبعض الحفاة العراة من المستشارين الأميين الفاسدين ، أقصد المشبوهين بالطبع وهم أشباه السياسيين وكذا فئة المتشبهين بالاعلاميين وهم السخفيات و السخفيين المزيفين الذين أصبح عددهم يوميا يرتفع بهذا الإقليم… فكرة مقالي تدور حول نفسها وحول الأرض وما يجري على الأرض وفوقها، الأرض التي تدور حول إقليم واقف يدور الكل بداخله حول حلقة مغلقة كما تدور المدينة هي الاخرى حول نفسها وحول الشمس، تدور كما يدور “صاحب الطاهر” حول الجماعات و الدورات ” هنا طاح الريال” في حين هناك قلة من العاطلين اختاروا الانتخابات فاصبحوا مستشارين و أسياد كما اقتحم ٱخرون صاحبة الجلالة التي لا يفقهون فيها ” تا وزة” بعدما تعبوا من البحث عن عمل، قرروا أن يشتغلوا مطبلين، مصفقين أياديهم جاهزة لضرب الرش .