سقوط السقوط في زمن المسخ السياسي والفني والمسخ الإعلامي الذي يعلوا فيه دوما المخنثين والنصابين ومنتحلي كل الصفات من“صناع المحتوى التافه” رذائة واخلاقا وشأنا وشهرة مزيفة، انحطاط ومسخ سياسي، وفني وإعلامي بامتياز
إفتتاحية السبت والاحد
رائد الكلمة الممنوعة من الصرف وعلم إعلام الجرأة والحرف المحال أسد ترونس بريس رمز التناقض بعينه، النهر الصامت والصدى۔ اقـرأ عزيزي القارئ بين السطور والكلمات كي لاتفوتك الفرصة ويختفي الحرف المحال فجأة وتصبح تقرأ الفراغ، نحن بترونس بريس لا ننشر التفاهات ولا نهتم بأخبار الحواذث والنكرات ولا نتطاول على مجهودات آخرين ولا ننقل ما نشروه ، نمشي بخطوة السلحفاة ونتفادى “التعمار الخاوي” وهذا جهازنا ينطق عليكم رائده كل صباح بالحق.
وأنت تبحث بالأحزاب والمجالس عن الرجل المناسب وعن الجيد والجديد كما تبحث في قنواتنا الإثنى عشر عن الجديد ولم تجد شيئا أينما وليت وجهك بالريموت “التيليكوموند” لا ترى غير التفاهة، منتخبين وبرلمانيين جلهم دون المستوى كبرامج قنوات الصرف الصحي ، برامج و كاميرات مفضوحة . وجوه بالمجالس والبرلمان ملها المواطن كما مل المشاهد أشباه فنانين كوميديين مزيفين كانوا عراة قبل سنوات اليوم يستفزون المشاهد المغربي كل موسم على مدار الساعة بطلعاتهم المملة، كل ما يعرض من خزعبلاتهم بالقنوات قابل للتقيؤ والاشمئزاز والإحساس بالاستفزاز، عشرات الٱلاف من المواقع وملايين النكرات كل واحد منهم يدعي بأنه صحفي وملايين المناضلين المزورين، زد عليهم الكم الهائل من منتحلي الصفة شبه مديعين وصحفيين بقنوات عامة تابعة للشركة الوطنية للإداعة والتلفزة “لا زين لا مجي بكري برامجهم مافيهاش شي عمل يحمر لوجه” قنوات تشدك إليها ولو أنها لا تقدم إلا ” لحموضة” بما فيها القناة التابعة للحكومة وحتى الثمان والثلاث قنوات الخاصة ، باسنثناء قناتي تيلي ماروك TELE MAROC الرائدة وميدي ان MIDI 1 ، و MBC 5 أما باقي القنوات المغربية فإنها حطمت الرقم القياسي في البزنس الحامض وتتهاطل عليها الشتائم ودعوات الشر صباح مساء على مدار الساعة وتزداد الانتقادات الموجهة إلى تدهور ما تقدمه من محتوى على “الشاشة”، المحتوي الذي أصبح يكرس صورة سيئة عن الثقافة والفن والمسرح والإعلام ويؤثر سلبا على كل الأجيال الصاعدة، محتوى “ حامض وباسل” وساقط في غالب الفترات يتم ترويجه لاستقطاب عدد كبير من المشاهدين. والدليل على هذا الشكايات التي توصلت بها الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري، من المواطنين ومن المجتمع المدني والمنظمات المهنية كل الشكايات يحتج أصحابها على مضمون الأعمال والبرامج التافه التي تعرض على القنوات الوطنية خلال السنة، من برامج منحطة وتافهة ومسلسلات مكررة وسيتكومات وسلسلات فكاهية “حامضة” باستثناء أعمال الفنان الكبير المقتدر أسد الشاشة محمد خيي عطاء هذا الفنان دليل على عظمته ولا أتنكر او انكر او ابخس المجهودات التي قام ويقوم به باقي الفنانين المقتدرين وهم كثر والحمد لله و غير مقصودين هنا، النقد موجه للمتطفلين وللقنوات التي فتحت ابوابها لهم ليقدموا الرذائة ، هذه قنوات تستضيف نكرات وتنفخ فيهم وفي أشباه الممثلين والفنانين وأشباه الكوميديين ومرتزقة الصحافة من منتحلي صفة مهنة المتاعب الشريفة، أما أعمال كبار الفنانين فإن المشاهد المغربي يقدرها كما يحب ويقدر نجوم المسرح والسينما المغربي وأعمالهم استثناء و لا تنتقد ولا تناقش لأن الكبير يضل كبير. إن بتقديمكم التافهين تضحكون على ذقون المغاربة بالله عليكم من هو هذا العبقري صاحب هذه الأفكار المتعفنة..؟ كيف تطاوعكم أنفسكم القبول والترخيص لبرامج ساقطة والسماح بتصويرها وانتم تعلمون مسبقا انها أعمال تافهة ومبتذلة وبرامج تستهزئ بالمشاهدين كبرنامج (رشيد شو وجزيرة لخنز عفوا الكنز) اكيد تستحمرون الشعب وتتلاعبون بوعي وذوق المشاهدين، اعمالكم لا تولد إلا مزيدا من الاجترار ! إن كل مغربي يستشيط غضبا، فلا داعي لتطوير مستوى الرداءة والميوعة ولحموضة كل يوم وكل سهرة سبت، لقد طفح الكيل وبلغ السيل الزبى..










