من أنت وبأي صفة توجه خطابك للمغاربة يا ماكرون


قلم هادي ابو ياسين
■ بأي حق وبأية صفة تخاطب المغاربة ياماكرون ، منكوبي الزلزال عندما رددوا في كل قرية ومدشر بالمناطق التي أصابها الزلزال “ساعدونا إننا نموت” إنهم يا جلالة الطفل الغبي يخاطبون السلطات المغربية وليس السلطات الفرنسية؛ من أعطاك الحق لتوجه خطابك العنصري والحقير لشعب يعيش بمملكة مستقرة وآمنة ولا يستمع إلا لقائده جلالة الملك محمد السادس نصره الله. من أنت.؟ وجه خطابك للملحقة الفرنسية بدويلة الكابرانات وليس لشعب المملكة المغربية الشريفة. غريب أمر هذا الرئيس لم يكن للجمهورية عبر التاريخ رئيس مثله مغفل وحقير بهذا القدر ، الحديث هنا عن الصبي ماكرون المراهق الذي لا يفهم لا في السياسة ولا في الدبلوماسية، فهمه في رئاسة الدولة وتدبير شأن الجمهورية الخامسة يساوي صفر، السؤال الأهم هو كيف سمحوا له الفرنسيين أصلا بالترشح للرئاسة.
● في عهده تفشت العنصرية و اندلعت الاحتجاجات والاضطرابات في المدن الفرنسية ، قمع و تعنيف للمحتجين وضربهم. وهو السبب في النيران التي أشتعلت و انتشرت في كل أنحاء فرنسا، كل الكوارث التي حلت بفرنسأ هي بسبب العقلية العنصرية لماكرون وزوجته التي تتحكم في مصير الأمة الفرنسية .
● هذا الثنائي الحقير يعاني من اضطرابات نفسية وهم الوحيدين في العالم المصابين بإعاقات دهنية و نفسية أدت إلى اختلالات في أدمغتهم ولم يعد لا الرئيس السيء الذكر (طيط) ولا الرئيس الطفل المراهق يضبطون تصرفاتهم الرعناء وسلوكهم الخبيث ، دويلة العدو “لي هوك” تحكمها عصابة وهي الدويلة الوحيدة في الكون التي يقبع بزنازن سجونها صحفيين وأدباء وقادة سياسيين ورؤساء حكومات ووزراء وضباط ؛ الجنرالات الذين يحكمون ما يسمى بالجزائر اليوم يقتلون أفراد الشعب بدم بارد، أما شعب فرنسا فمنذ استلام ماكرون الحكم وهو يحتج ، الفرنسيين تمردوا واحتجوا وطالبوا مليون مرة برحيل ماكرون الرئيس المراهق الكذاب الذي خرج على البونابارتية الفرنسية وعاد بالجمهورية إلى ما وراء الوراء بسياسة التخلف والترقاع، في عهده إنهارت القيم وطال الفساد كل القطاعات التعليم والصحة والأمن والعدالة.