ماهذا أيها السادة الأفاضل بالمجلس الوطني للصحافة والنقابة ورئيس النيابة العامة ووكلاء الملك ورجالات الأمن والدرك المحترمين..

إدارة الموقع31 أغسطس 2023Last Update :
ماهذا أيها السادة الأفاضل بالمجلس الوطني للصحافة والنقابة ورئيس النيابة العامة ووكلاء الملك ورجالات الأمن والدرك المحترمين..

خطير جدا وصل المدح إلى درجة النفاق الذي يؤدي بالعامل والباشا والقائد والمنتخب إلى الغرور ويصرفه عن عمله وهو الذي ادرى اكثر من غيره بقيم وثقافة العمل والعطاء بنزاهة وبضمير مهني، إن المبالغة في مدح فلان أو علان بغير ما فيه والثناء على إنجازاته وهو لم يحقق أي إنجاز يشكر عليه يعتبر نفاق، فعندما ننوه بقائد أو باشا قام  بتنفيذ قرارات سواء تعلق الأمر بتحرير ملك عمومي أو هدم منازل “الدراويش” فوق رؤوسهم بالدواوير ، عمل المسؤول قد نراه كما يراه البعض سطحيا دون التعمق في سلبياته ، لماذا لان ذات  المسؤول ساهم بفعله في تشريد عائلات وأسر دون ضمان أي بديل قبل الهدم ، أين سيدهبون ومن سيأويهم وهل عندهم إمكانيات أم لا،  كيف نحول المسؤول إلى بطل علما أن الهدم لم يكن إنجاز محقق يستحق الثناء و المدح الذي قد يصل إلى حد النفاق من طرف بعض المحسوبين على ما يسمى صحافة، هواة هذه الاخيرة لا يخدمون المسؤول بتايديهم ومدحهم له قد يسيؤون له رجال السلطة يشتغلون ومنذ عقود بدون إعلام في صمت، الكثير منهم لا يحبون les apparences والسينما والتقاط الصور لهم .  Prise de photos et  affichages ، رجل السلطة العصامي بالنسبة لي “فران ؤ قاد بحومة” غير محتاج للمدح ، الناس الذين أصبحوا هواة لمهنة الصحافة بدل توعية المواطنين وتثقيفهم والمساهمة في محاربة المفسدين وفضح رموز الفساد وكشف بؤره المالية والإدارية، نرى بعض حملة القماقم منهم يهرولون وراء العامل أينما حل و ارتحل يلتقطون له الصور والأفلام كأني بهم يوثقون لملحمة تاريخية في حين ما هو إلا عمل جد روثيني يقوم به الرجل لا يحتاج لا للتضخيم ولا للبهرجة، سواء اعتبره البعض إنجاز أو عطاء أو فراغ وعبث.

 ■ بصراحة ابتليت مهنة الصحافة في المغرب بالكثير من المتطفلين الساقطين، تسللت إليها العديد من المخلوقات الإرتزاقية التي فشلت في حياتها الأصلية، وفي ضمان قوت يومها بطريقة شريفة، فوجدت في مهنة الصحافة النبيلة مرتعا لها لكسب المال الحرام، مرة بالنصب والابتزاز  و مرة بالارتزاق والتسول و مرات بالتشهير بشخصيات محورية في البلاد، ” تخلطات بكراع حمار كلشي ولى مدير ورئيس تحرير و مراسل وكاتب” ناس تركوا على الهامش حرفهم الأصلية وبالخصوص ” التبركيك” و قضاء حاجيات أسيادهم، وتحولوا إلى “مخبرين“ اتخذوا الصحافة مطية للوصول إلى المسؤولين ليضمنوا الحماية ويسهل عليهم الإبتزاز وأنواعه ، سعياً وراء ” الجقير اليومي” دون حياء أو أدنى ذرة حشمة ، يريدون من وراء ذلك أن يصبحوا “صحافيين بالقوة” ترى المتطفلين متــأبطين “صاكادوات” مملوءة بأدوات الاسترزاق والنصب والاستجداء والتسول.
● عندما نتحدث عن مثل هؤلاء الدخلاء والمتطفلين على مهنة الصحافة المهنة النبيلة و الشريفة، أو بمعنى آخر عندما نتحدث عن أمثال هذه الكائنات الضارة، التي جاءت من فيافي بعض الجهات ، نريد فقط أن نظهر لقراء الجرائد الورقية ومتصفحي الجرائد الالكترونية أن مهنة الصحافة أيضا لا تخلو  من النصابين والمحتالين، ومن منعدمي الضمير، كما نريد أن نبين للجميع من هذا المنبر أنه لا مكان للمندسين ولأشباه الصحافيين، الهاربين من مهنهم الأصلية، والفاشلين مهنياً وإجتماعياً. إذا كانت هناك خروقات أو تجاوزات لأخلاقيات المهنة ، تغضب القارئ والقانون على وجه التحديد فإنها بالدرجة الأولى تمس بسمعة الصحافيين المهنيين والممارسين الحقيقيين الذين يتضررون من ممارسة منافسين دخلاء على المهنة، إذ غدا عمل الصحفي مهنة من لا مهنة له. بسبب العشوائية و التسيب و الحرية الواسعة في إصدار الصحف الورقية و الإلكترونية وإنشائها وعدم وجود شروط و ضوابط تنظيمية في إصدارها ، فتح الباب في وجه الكل على مصراعية وجعل قانون الحريات العامة هذه الفئة لا تراعي لآداب وأخلاقيات المهنة ، وبموجب هذا سمح لكل من هب ودب بنشر ما يريد بهدف الربح و التشهير ، بالناس والافتراء عليهم خاصة من أشخاص غير محترمين وليس لهم أدنى علاقة بالتربية والأخلاق وبحقل الإعلام ، الشوهة و الفضيحة و ” كوبي كولي” ونشر الفيديوهات بحثا عن ” البوز” ليست صحافة. لا أقصد المسؤولين بصحف المجاري وحدهم بل هناك أشباه معارضين مدونين و أشباه صحفيين أنذال وخونة موجودين وراء البحار بالمهجر يتجرؤون على المس بالملك و بالمقدسات و الثوابث و يشهرون بكل من لا يتفاهم معهم ، على الجميع محاربة هذه الفيروسات التي انتشرت كالوباء المدمر بكل المدن و الأقاليم والجهات ، تجار مخدرات و أصحاب سوابق متورطين في قضايا نصب و اغتصاب و ضرب و جرح و و و ، تطاولوا على مهنة الصحافة يجب إيقافهم عند حدهم. وما ليس مفهوما لحد الآن هو أن منتحلي صفة صحفيين يمارسون على مدار الساعة؛ ازدادوا تألقا في النصب والإبتزاز ويدعون بأنهم مثقفين وصحفيين وكتاب؛ كلهم أصبحوا ” أساتذة ومدراء ورؤساء تحرير ” كما أسلفت الذكر . ولا حسيب ولا رقيب وحتى الشكايات تبقى منعدمة ، ما يدعو للتساؤل هل هؤلاء الأشخاص فوق القانون أو لهم مدافعين و موالين..؟ لذا فإن رئيس النيابة العامة المحترم مطالب بمراسلة السادة الأفاضل وكلاء الملك من أجل تفعيل المسطرة وإعمال القانون في هذا الشأن وهو إجراء جد ضروري وأساسي لضمان حسن سير العمل الصحفي وحماية المهنة من هؤلاء….يتبع

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News