السادة الأفاضل عامل اقليم اسفي ووكيل الملك مطالبون باعطاء تعليماتهم لاعتقال “الهوليغانز الانذال” المخربين وجلهم من المخابرات الجزائرية

هناوي الهادي20 أبريل 2026Last Update :
السادة الأفاضل عامل اقليم اسفي ووكيل الملك مطالبون باعطاء تعليماتهم لاعتقال “الهوليغانز الانذال” المخربين وجلهم من المخابرات الجزائرية

ما حدث في مدرجات ملعب اسفي “المسيرة الخضراء” ليس مجرد شغب عابر يمكن احتواؤه ببيان تنديدي أو اعتذار بارد. ما وقع أقرب إلى انفلات محسوب، فوضى مصدّرة إلى قلب الفضاء الرياضي، ومحاولة بئيسة لتحويل مباراة كرة قدم إلى ساحة عبث وانفلات أمني، جماهير جزائرية حلّت بآسفي، لا بروح المنافسة الرياضية ولا بأخلاقيات التشجيع، بل بسلوكيات مشحونة بالفوضى والتخريب. كراسي تُكسّر، ممتلكات تُتلف، وأجواء تُسمّم عن سبق إصرار. مشاهد لا تليق لا بكرة القدم ولا بصورة الجماهير المغاربية التي يُفترض أن توحدها الرياضة بدل أن تفرقها نزعات التهور. الأخطر من ذلك، أن ما جرى لم يكن مجرد رد فعل عفوي داخل لحظة انفعال، بل بدا وكأنه سلوك مهيأ مسبقًا، هدفه جرّ الأجواء إلى التوتر وخلق حالة من الفوضى داخل المدرجات.

وهنا تطرح الأسئلة نفسها بإلحاح من يتحمل المسؤولية..؟ وكيف يُسمح بتحول حدث رياضي إلى منصة للفوضى..؟ المطالب الشعبية اليوم واضحة ولا تحتمل التأويل، تطبيق القانون دون تردد. فكما تم التعامل بحزم مع أحداث شغب سابقة، وعلى رأسها ما قام به الهوليغانز السنغاليون خلال كأس أمم إفريقيا 2025

حيث تم توقيف المتورطين و تقديمهم للعدالة، فإن مبدأ المساواة أمام القانون يقتضي أن يُعامل كل من تورط في تخريب ممتلكات عمومية بنفس الصرامة، دون تمييز أو تساهل.

الرياضة ليست غطاءً للفوضى، ولا المدرجات ملاذًا للإفلات من العقاب. من يخرق القانون يجب أن يُحاسب، ومن يعبث بأمن الملاعب يجب أن يدرك أن العواقب لن تكون مجرد صافرة نهاية، بل مسارًا قضائيًا واضحًا، في النهاية، تبقى الرسالة الأهم المغرب، الذي راكم تجربة محترمة في تنظيم عشرات التظاهرات الرياضية، لن يسمح بأن تتحول ملاعبه إلى مسارح للفوضى. القانون فوق الكل  وهيبة المؤسسات ليست قابلة للمساومة، مهما كان مصدر هذا العبث. مخلوقات الفوضى قدموا عرض حي بلا عقل ولا قواعد جاءوا من عالمٍ موازٍ حيث القانون مجرد تفصيل مزعج نعم ضيوف من كوكب الفوضى حولوا التشجيع إلى تخريب..! لا غرابة في الأمر مادام الأمر يتعلق بكائنات العالم الآخر التي اقتحمت المدرجات خربت. عاثت فسادا وفي الأخير الرياضة تدفع الثمن، بسبب سكان العبث الذين بوجودهم بأرضنا الطيبة سقط القناع عن وهم التشجيع، شخصيا كصحفي مغربي لا أستغرب من تصرف كائنات لا تؤمن إلا بلغة الحقد والكراهية والخراب” على العموم الكرة المغربية في قفص الاتهام والمتهم عقلية العالم الآخر..

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News