■ رؤساء جماعات قروية بإقليم بنسليمان جاثمين على رؤوس المواطنين يتربعون القرفصاء كما تتربع البيادق على رقعة شطرنج تحركها عن بعد بعض الأقنعة من فرع الحزب المعلوم ” يلعبون بتدبير الشأن المحلي كما يلعب الأطفال الصغار ” دينيفري” وما بهرجة تدشين علامة ” قف” بمسلك لا تمر منه إلا الدواب والراجلين بجماعة سيدي بطاش من طرف السيد سمير اليزيدي عامل إقليم بنسليمان رفقة وفد رفيع المستوى شخصيات مدنية وعسكرية وأجهزة مخابرات إلا ” أضحوكة” بلغنا أن ما يزيد عن مئة مسؤول جاؤوا والسيد العامل لتثبيت علامة “قف” كما ترون
” مشروع حلب بقرة” التدشين أضحوكة ومهزلة أثارت موجة من السخرية والغضب ، خصوصا وأن الأمر يتعلق بتدشين “بلاكة” يقول أحد المهتمين ساخرا أن الغلاف المالي الذي خصص لمشروع القرن هذا ربما يفوق 875 مليون “علامة قف” من حق أي مهتم أو فضولي متأمل أن يقف حائرا Bouche bée متعجبا من المهزلة ومن الكم الهائل من البشر الذي حط الرحال بالمكان لتدشين “لخوا الخاوي” بجماعة غارقة في العبث و الأوساخ والتخلف.
كل هذا يؤكد عجز و فشل السادة سمير اليزيدي عامل الإقليم ومحمد الزين الكاتب العام في المراقبة والتدبير ، كيف يعقل أن يحصل هذا “بلاكة” لا تدشن وإنما تثبث ويسهر عليها عمال الإنعاش الوطني أو شغيلة الجماعة وليس عامل الإقليم ، لأنها ليست مشروع أو إنجاز يستحق كل هذه البهرجة قوم عرمرم وطوابير سيارات وأموال صرفت في المحروقات وموائد الزرود .
كيف تتم برمجت “لخوا الخاوي” وتقحمون السيد العامل فيه و المصادقة عليه تبدعون في إخراج أي شيء وتسمونه مشروع وتعرضونه على الرجل ..؟ إذا كان بالنسبة للمكلفين بالبروتوكول “تتبيثبلاكة قف” مشروع وإنجاز هذا يعني أنكم تضحكون على الزمن وتضللون في آن واحد السيد العامل وتجعلونه يضهر كأنه يشجع مجموعة من الكائنات التي دخلت بالصدفة السياسة المتعفنة التي افرزت كائنات فرضت على السادة العمال، كل من هب ودب أصبح جنبا بجانب سمير اليزيدي وغيره من خدام الدولة الذين وجدوا أنفسهم يجلسون على مائدة واحدة مع رؤساء فاشلين ومستشارين متألقين في أصول الكذب والعبث والعشوائية. يتبع