وجهة نظر

سبحان الله في شهر الغفران، كما يعرف كل المغاربة أبواب الجنة تكون مفتوحة ، عشرات الالاف من بيوت الله ايضا مفتوحة يحج إليها كل المغاربة بمدن مملكتنا ، لكن مديرية الأوقاف والشؤون الإسلامية بمدينة بنسليمان تبقى استثناء ، مسجد القايد العربي مغلق بحجة أن ربط المراحيض بقنوات الصرف الصحي لم يتم التفكير فيه ربما المقاول ركز على التيمم و نسي ماهو أهم ، من يتحمل المسؤولية هل المدير الإقليمي للشؤون الاسلامية ام المقاولة التي اشرفت على هدم و إعادة بناء المسجد..؟ وما هو حجم الميزانية التي خصصت للهدم وإعادة البناء ..؟؟ هل توجد عيوب اخرى بالمسجد غير قنوات الصرف الصحي..؟

وهل ترى جهة ما ان إعادة البناء كانت مغشوشة. ؟ فكيف يعقل أن تنسى المقاولة المشرفة قنوات الصرف الصحي..؟ على العموم “لي عطا الله عطاه” متى سيفتح المسجد ونحن في العاشر من هذا الشهر الكريم ، علما أن الفصل ليس كباقي الفصول الجو مضطرب برد وشتاء، الناس يفترشون الأرض ويصلون فوق برك الماء بجنبات المسجد والمسجد مغلق دون أن يكون بداخله أحد ، متى ستنتهى المسرحية الهزلية بهذه المدينة، بدات بسبحان الله وأختم بها بالقول ان حتى حاجة مامقادة فهاد المدينة (الكارطة مخربقة ) ” بلدية لي دخل الاول يحكم” ناس مابقاو كايخافو لا من عامل الإقليم ولا من سلطة ولا من بوليس ولا من محكمة، كائنات لا صفة لها تفتي وتملي و تحشر انفها في كل القضايا .








