نذل حقير وجبان من كندا يتطاول على أسياده


■ إعتدنا استخدام عبارة “مواطن مغربي” في كلامنا على اعتبار أن ذات المواطن يحمل جنسية مغربية ازداد وترعرع وشب ببلده المغرب ، وبالتالي فهو مغربي ابا عن جد ، لكن عندما يتنكر هذا المغربي لوطنه ويتحول إلى خائن يخدم أجندات خارجية ويخرج هو وكل الجبناء الخونة المغاربة المقيمين في الخارج عن الحد الأدنى من تامغرابيت وعن احترام الآخر وعن الأدب والالتزام الأخلاقي، فإنه يخرج عن صفته ولا يستحق أن يكون مغربيا ولا حتى بشرا كهذا الحقير الذي يقدف ويسب
ويفتري على أسياده من خدام الدولة الذين بمجملهم أشرف منه وأرقى من أن ينحطوا إلى ما ينحط إليه هذا ” الميكروب المعتوه” الذي يجهل أن عصامية وشرعية المسؤول الذي تطاول وافترى عليه مستمدة من شرعية الدستور والقانون المغربي ومن الوطن ومن قائده جلالة الملك محمد السادس نصره الله الذي هو مصدر التقييم، لقد رأيت نموذج من الانحطاط لهذا النكرة المعتوه الذي ينحط في الأخلاق ويستخدم ألفاظ بذيئة. عندما يخرج على متابعيه كل مرة من كندا على النت ليكيل الشتائم والتهم والألفاظ البذيئة لخدام الدولة أسياده على المباشر، ويختمها ب” تحية للمعتقلين السياسيين” ؛ أي وصف يمكن أن نصف به هذا الجبان الخائن..؟ وأي احترام يستحقه..؟ ومن يكون حتى يتطاول على بعض الشرفاء الذين اعطوا الكثير لهذا الوطن.؟ وأي مستوى من الأخلاق يتحلى بها هذا الحثالة حتى يخرج من فمه هذا الكلام المتعفن.