■ خلال قمة بريكس 2023 في مركز ساندتون للمؤتمرات بجوهانسبرغ أعلن قادة مجموعة بريكس يوم الخميس الماضي عن قبول عضوية ست دول جديدة مع رفض طلب انضمام دولتين من بينها دويلة الجزائر التي لا تتوفر فيها شروط ومواصفات الدولة وتسعى هذه الأخيرة إلى حشر انفها في الكبيرة قبل الصغيرة. بهذه القمة اتفقت دول بريكس وهي البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا على التصويت ضد طلب الجزائر والاكتفاء بمنح الأرجنتين وإثيوبيا وإيران والمملكة العربية السعودية ومصر والإمارات العربية المتحدة العضوية الكاملة اعتبارا من يناير 2024، ورفضت القمة كما اسلفنا طلبالحزائر التي نجحت في إرشاء جنوب افريقيا للإنضمام للبريكس لكن كل محاولاتها ومؤامراتها ومناوراتها باءت بالفشل، وبرر وزير خارجية روسيا هذا الرفض، وقال الرئيس الصيني شي جينبينغ بدوره أن “التوسع يعد نقطة انطلاق جديدة للتعاون بالنسبة لبريكس. فهو سيمنح آلية تعاون بريكس قوة جديدة وسيعزز قوة الدفع باتجاه السلام والتنمية في العالم”. نقدم فيديو يتغلق بمجموعة لبريكس أسفل هذه الفقرة هدية منا للرئيس الجزائري ولزعيم المنظمة الإرهابية براهيم الرخيص “بنبطوش” ليتعرفوا على لبريكس لأنهم كرواد القوة الضاربة بالدويلة القارة الغنية المتخلفة لا يفرقون بين بريكس وبركوكس والعدس وأرجل الدجاج وكراهية المغرب. الجزائر بعد رفض طلبها يحاول الرئيس كدبون بيع الوهم للشعب الجزائري للمرة المليون بأن اجتماع قمة لبريكس سيعاد كما تمت إعادة مبارة الكاميرون. والمضحك أنه يهدد مجموعة لبريكس بقلب الطاولة عليهم والانضمام للاتحاد الاوروبي
وبمناسبة قبول طلب دولة اتيوبيا أشاد رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد بما وصفه بأنه “لحظة عظيمة” لبلاده. وقال على منصة “إكس” إن “إثيوبيا مستعدة للتعاون مع الجميع من أجل نظام عالمي شامل ومزدهر”. وقال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في كلمة أمام القمة إن “فوائد عضوية إيران في مجموعة بريكس ستصنع التاريخ وستمثل فصلاً جديدًا وأقوى في اتجاه العدالة والإنصاف والأخلاق والسلام المستدام على الساحة الدولية”. وكتب الرئيس الإماراتي محمد بن زايد على منصة “إكس”، “نقدر موافقة قادة مجموعة بريكس على ضم دولة الإمارات العربية المتحدة إلى هذه المجموعة المهمة. ونتطلع إلى العمل معًا من أجل رخاء ومنفعة جميع دول وشعوب العالم”. بينما أعربت مصر عن تطلعها من أجل “العمل على إعلاء صوت دول الجنوب إزاء مختلف القضايا والتحديات التنموية التي تواجهنا”. من جانبه، قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان لقناة “العربية” السعودية إن الرياض ستدرس دعوة “بريكس” للانضمام إليها، وأنها “ستتخذ القرار المناسب”. للإشارة تقدمت عشرين دولة بطلب رسمي للانضمام إلى المجموعة وحضر القمة نحو 50 رئيس دولة وحكومة آخرين . وعلى هامش قمة الخميس بجوهانسبورغ قلل المسؤولون الأميركيون من احتمال أن تشكل بريكس منافسًا جيوسياسيًا، ووصفوا الكتلة بأنها مجموعة شديدة التنوع تضم دولًا صديقة وكذلك خصومًا ومنافسين. وكررت واشنطن الخميس التقليل من شأن خطط المجموعة لتوسيع العضوية وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن “الولايات المتحدة تكرر التعبير عن قناعتها بأنّ للدول خيار الشركاء والتجمعات التي ترتبط بها”. مضيفا “سنواصل العمل مع شركائنا وحلفائنا في إطار ثنائي، إقليمي، ومتعدد الطرف لتعزيز ازدهارنا المشترك وتعزيز السلام العالمي والأمن”. واعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن إصلاح “البنية المالية التي عفا عليها الزمن والمختلة وغير العادلة” في العالم أمر ضروري لكنه “لن يحدث بين عشية وضحاها”. وأكد غوتيريش للمجتمعين في جوهانسبورغ “لكي تظل المؤسسات المتعددة الأطراف عالمية حقا، يتعين إصلاحها لتعكس القوة والوقائع الاقتصادية الحالية … وفي غياب مثل هذا الإصلاح، يصبح التفتت أمرا لا مفر منه”.