قلم هناوي مدير تحرير ترونس بريس

صدق من قال ” اليد الواحدة لا تصفق” اتضح لي كمهتم أن السيد الكاتب العام يتخبط في مشاكل الإقليم لوحده ، شجاعة و صرامة الرجل وغيرته على الإقليم حطمها تسامح وطيبوبة عامل الإقليم بمعنى أن السيد الفاضل سمير اليزيدي منذ تعيينه والإقليم لم يعرف أي تقدم يستحق الذكر ومدينة بنسليمان على وجه الخصوص بسبب بعض المنتخبين الأميين المتسلطين ، العامل رجل طيب ومتواضع وخلوق وصديق الجميع لكنه ساكن لا يتحركُ كمسؤول غض بصره عن فضائح رئيس البلدية وكوارث فريق المدينة وعن كل السلبيات ولم يهتم بتهور وتجاوزات وتحدي بعض رؤساء المجالس له وعلى رأسهم رئيس بلدية بنسليمان الذي كاد أن يحول المدينة إلى سلطنة خاصة به وضيعة يعبث فيها وبها أفراد عائلته والمقربين منه، يحدث كل هذا العبث وعامل الإقليم لم يتخذ أي قرار أو إجراء كأنه لم يقرأ ما ننشره وما تكتبه بعض الصحف المحلية ولا حتى ما ينشره بعض المدونين على صفحاتهم بوسائل التواصل الاجتماعي ، سمير اليزيدي لم يسمع حناجر المواطنين التي بحت بالبيوت والمقاهي من ترديد ” اللهم إن هذا منكر” وكأني بأذن سعادته أصيبت باضطراب، الشيء الذي يجعلني أتساءل هل الكم الهائل من مدراء دواوين سعادته و المقربين منه والمحيطين به لم يبلغونه عن الفوضى و التسيب وعن ما يجري ويدور ببلدية المدينة ومرآبها وفريقها المحلي لكرة القدم على وجه الخصوص..؟ أرى الرجل صامت كَأن على رأسه طيرا لصمته و سكونه.
Je ne pense pas que mon ami Mr le Gouverneur Samir Elyazidi il est irresponsable de ce qui se passe à Benslimane









