وكالة ترونس بريس للصحافة مع ” الهاشتاغ” وتندد في آن واحد بالبلاغ الجائر الصادر عن مدير“ لاماب” المدافع الأيمن عن صناع الكوارث و الأزمات.
مدير وكالة المغرب العربي للانباء رغم فضائحه الكثيرة لم يلتزم الحياد كإعلامي ويستحي، لا زال يواصل لعبة الكيل بمكيالين وذلك بتهجمه على الشعب وممثليه بالمعارضة، بالنسبة لي يعتبر رجل ليست له مبادئ وحتى وإن كانت فإنها تتضمن أحكاما متنوعة من المقربين والمطبلين له ولاخنوش مقارنة مع من يعرفون ما ببطن هذا المدير الذي انفضحت عورته وتعرت وجوهه المتعددة بالتواطؤ الحقير مع أخنوش والدفاع عنه، بسبب “هاشتاغ الأمة” هو والرئيس المشبوه للبرلمان اقول ” لهاد بنادم المشبوه لي قال أن المغاربة مساكن مراض اش نديرو معاهم راهم خوتنا” عندك الحق مراض لحقاش الحمير منهم هوما لي صوتو عليك ؤحطوك على رأس البرلمان غصبا عن إرادة شرفاء الشعب.. اسمع آ بنادم واحكي لولي نعمتك اخنوش أن مطالب الملايين من المغاربة وصل صداها إلى جبال “الآلب والهملايا وإلى القطب الشمالي وسمع صدى الهاشتاغ الذي ازعجكم لكل شعوب القارات الخمس. نعم الهشتاغ الذي زعزع الكراسي من تحت مؤخراتكم و مؤخرات كل اللصوص المشبوهين و أفاض الكأس. تتهمون المقهورين بالمرض ولسان حالكم المتعفن يقوم بتوجيه اتهامات خطيرة للقادة السياسيين والأحزاب التي لم يحالفها الحظ في الانتخابات الأخيرة التي يتحمل فشلها من باعوا أصواتهم وليس رجالات السلطة الذين كانوا محايدين ولم يتدخلون لا لصالح هذا المرشح ولا لذاك.. الطالبي العلمي وبيرو ومدير وكالة المغرب العربي للانباء وغيرهم وجهوا نعوت قدحية لا تليق بمستوى الخطاب السياسي ، الذي من المفروض أن يتحلى به أي مسؤول سياسي. كل من عارضها و يعارضون مطالب الشعب كذابون ومخادعون، يقدمون مصالحهم وامتيازاتهم وحماية كراسيهم على كل شيء، ولهذا اراهم يكذبون الواقع وغلاء الأسعار والهاشتاغ و يبذلون منذ استوزارهم كل ما بوسعهم لحماية مصالحهم، معتمدين على الخداع والكذب والرياء والنفاق، وكل القيم المتخلفة التي تقودهم الى تحقيق مآربهم الدنيئة. عدوهم الوحيد هو الشعب المغربي الذي قال في كلمة واحدة ارحل إيمانا منه بأن حكومة اخنوش باستثناء وزارتي الخارجية والداخلية تشكل خطر على العرش والشعب باعتمادها رئيسا ووزراء ووزيرات مرائين ومنافقين وكذابين، ولا يمكن بناء دولة مغربية كما يريدها الملك والشعب بهؤلاء المنافقين و من خلال هكذا حكومة ووزراء ورئيس حكومة أذاق الشعب المغربي كل انواع الفقر والحرمان والعوز. نعم هم المغاربة الذين تعالت أصواتهم يطالبون برحيل رئيس الحكومة عزيز أخنوش باعتباره المسؤول الأول عن كل ما وقع ، رئيس الحكومة المتسلط هذا هو الذي خرجت علينا وكالة المغرب العربي للأنباء (لاماب) بمقال على شكل بلاغ فتنة، صبت من خلال الزيت على نار الحملة التي شنها الشعب ضد رئيس الحكومة وغلاء الأسعار. وما زاد الطين بلة وأجج غضب المغاربة هو بلاغ “لاماب” الذي خونت عبره كل المغاربة المشاركين في الهاشتاغ واتهمت كل أحزاب المعارضة بأنها “تتواطؤ مع جهات سرية من أجل زعزعة استقرار الحكومة… يتبع