وتلك الأيام نداولها بين الناس وليس إلا …

إدارة الموقع20 أغسطس 2022Last Update :
وتلك الأيام نداولها بين الناس وليس إلا …

افتتاحية السبت والأحد

إلحاق الكاتب العام أو موظف آخر بوزارة الداخلية ليس سابقة و لا دخل لعامل الإقليم فيه ، بالنسبة لي أرى أن وزارة الداخلية هي صاحبة كل القرارات لا تظلم أي أحد وبالأخص أطرها، مديرياتها المتعددة تعرف من يستحق الترقيه ومن ينقل كما تعرف الصالح والطالح و هي التي تراقب وتنقط وتتخذ قرارات العزل والإقالة في حق من تبث أنه أخل بالقانون والتعليمات وبالتوجيهات ولم يقم بالمهام التي عين من أجلها أو تجاوز اختصاصاته ، وهي “فران ؤ قاد بحومة” عندما يتم إلحاق موظف بالوزارة ليس عقابا له ربما الوزارة تراه مناسبا لمنصب ومهمة أخرى،  أما العامل فلا يتحمل مسؤولية إقالة الوزارة لهذا الموظف أو ذاك ، منصب العامل يبقى منصب سيادي وسياسي دوره هو المساهمة في التنمية والاستقرار و السهر على برامج الحكومة وتنفيذها. ويساعده في ذلك الكاتب العام ورئيس قسم الشؤون العامة DAG هؤلاء رئيسهم هو السيد العامل وهم يرأسون نيابة عن سيادته كل الموظفين ولا يحق لأي أحد من الموظفين أن يفهم عليهم أو يتطاول على اختصاصاتهم أو يمارس الأستاذية على أي أحد من هذا الثلاثي . بالنسبة للكاتب العام أينما كان عليه أن يكون قدوة لزملاءه الكتاب العامون  الذين نجحوا في مسارهم المهني بربوع المملكة،  نعلم أن أقاليم تقدمت بفضل  حنكة عمالها وكتابها العامون كطنجة وتطوان وكل أقاليم الشمال والفداء مرس السلطان ومكناس وتازة وخنيفرة وافران في حين نرى عمالات ومدن كثيرة لا زالت متخلفة عن الركب كالراشيدية وتنغير وتارودانت وورزازات والمحمدية وطنطان وبنسليمان وطاطا وانزكان و القائمة طويلة بسبب تقصير المسؤولين هناك. ويبقى دائما المسؤول الأول والأخير على كل شيء بالعمالة والإقليم هو الكاتب العام بعد العامل، هذا الأخير رغم وزنه ومسؤوليته وموقعه السيادي ليس من اختصاصه تنقيط الكاتب العام ولا إقالته، جد عادي أن يعتقد البعض ويروج أن للعامل يد في هذه أو في تلك وقد يعتبر البعض عدم ترقية الموظف الفلاني تعسف وخسارة كبيرة لعمالة هذا الإقليم أو ذاك لكن العكس هو الصحيح وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم.

تأخر وتخلف إقليم بنسليمان يتحمل جزء كبير من مسؤوليته العامل الذي يرى العبث والتسيب والفوضى ولم يفعل المسطرة والكاتب العام أيضا الذي لم يراقب التقصير ولم يحرر محاضر في شأن السرقات التي تتم داخل العمالة ويقدم مقترفيها للعدالة وهو الذي لم يرفع تقارير ضد الموظفين الفاسدين. علما أن المسؤول ليس من حقه التزام الصمت والتستر  لكي لا يعتبر شريك في الجريمة..

عشرات العمال مروا منا هنا مرور الكرام، العمال الذين اشتغلوا بغيرة وبحس وطني وتركوا بصماتهم في عهد محمد السادس هم محمد فطاح ومصطفى المعزة وقبلهم الفاضل الضريف الذي ساهم في تنمية إقليم بنسليمان . بالنسبة للكتاب العامون  محمد عادل ايهوران هو الوحيد الذي يستحق الذكر و التنويه فباستثناءه مر من هذا الإقليم سبعة كتاب عامون ولم يتركوا أية بصمة كبولعجاج وبنمسعود  والمريني والعلوي الذي أدار شأن الإقليم بالنيابة بعد إقالة العامل احمد مجاهدي في عهد الميداوي وزير الداخلية آنذاك. وكرم فيما بعد بتعيينه عاملا على إقليم أزيلال، وعين في ما بعد عبد اللطيف باشيخ ومولاي علي العلوي ومحمد عادل ايهوران كما أسلفت الذكر الذي عين محله كريم بوسلهام. ومحمد الزين هو الكاتب العام الحالي الذي نتمنى لسيادته التوفيق في مهامه.


المثير للجدل والغريب أن إقليم بنسليمان شهد تعيينات كثيرة وتغييرات متتالية ولم يتغير أي شيء ولم يتقدم الإقليم  إلى الأمام ما زال يراوح مكانه لصوص نهبوا وخرجوا منها خروج الشعرة من العجين وآخرون سرقوا المال العام وتقاعدوا ولم يحاسبهم أي أحد ، من بينهم لص كرم وأسندت له مهام أخرى. ولحد هذه الساعة لا أحد يبحث عن الخلل أين يكمن ولا عن أسباب تخلف الإقليم ..يتبع

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News