افتتاحية السبت والأحد
إلحاق الكاتب العام أو موظف آخر بوزارة الداخلية ليس سابقة و لا دخل لعامل الإقليم فيه ، بالنسبة لي أرى أن وزارة الداخلية هي صاحبة كل القرارات لا تظلم أي أحد وبالأخص أطرها، مديرياتها المتعددة تعرف من يستحق الترقيه ومن ينقل كما تعرف الصالح والطالح و هي التي تراقب وتنقط وتتخذ قرارات العزل والإقالة في حق من تبث أنه أخل بالقانون والتعليمات وبالتوجيهات ولم يقم بالمهام التي عين من أجلها أو تجاوز اختصاصاته ، وهي “فران ؤ قاد بحومة” عندما يتم إلحاق موظف بالوزارة ليس عقابا له ربما الوزارة تراه مناسبا لمنصب ومهمة أخرى، أما العامل فلا يتحمل مسؤولية إقالة الوزارة لهذا الموظف أو ذاك ، منصب العامل يبقى منصب سيادي وسياسي دوره هو المساهمة في التنمية والاستقرار و السهر على برامج الحكومة وتنفيذها. ويساعده في ذلك الكاتب العام ورئيس قسم الشؤون العامة DAG هؤلاء رئيسهم هو السيد العامل وهم يرأسون نيابة عن سيادته كل الموظفين ولا يحق لأي أحد من الموظفين أن يفهم عليهم أو يتطاول على اختصاصاتهم أو يمارس الأستاذية على أي أحد من هذا الثلاثي . بالنسبة للكاتب العام أينما كان عليه أن يكون قدوة لزملاءه الكتاب العامون الذين نجحوا في مسارهم المهني بربوع المملكة، نعلم أن أقاليم تقدمت بفضل حنكة عمالها وكتابها العامون كطنجة وتطوان وكل أقاليم الشمال والفداء مرس السلطان ومكناس وتازة وخنيفرة وافران في حين نرى عمالات ومدن كثيرة لا زالت متخلفة عن الركب كالراشيدية وتنغير وتارودانت وورزازات والمحمدية وطنطان وبنسليمان وطاطا وانزكان و القائمة طويلة بسبب تقصير المسؤولين هناك. ويبقى دائما المسؤول الأول والأخير على كل شيء بالعمالة والإقليم هو الكاتب العام بعد العامل، هذا الأخير رغم وزنه ومسؤوليته وموقعه السيادي ليس من اختصاصه تنقيط الكاتب العام ولا إقالته، جد عادي أن يعتقد البعض ويروج أن للعامل يد في هذه أو في تلك وقد يعتبر البعض عدم ترقية الموظف الفلاني تعسف وخسارة كبيرة لعمالة هذا الإقليم أو ذاك لكن العكس هو الصحيح وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم.











