
مضمون افتتاحية هذا الاسبوع جائت في وقتها المناسب لأعطي عبر عباراتها لكل ذي حق حقه، وفاء مني للصداقة والاخوة التي تربطني بالكثير من رجالات السلطة ووفاء لصدق المحبة الذي قطعته على نفسي.
اما بالنسبة للسيد المحترم سمير اليزيدي عامل إقليم بنسليمان السابق بدى بعد تعيينه متحمسا كله حيوية كان يشكل كثلة واحدة والفاضل محمد عادل ايهوران الكاتب العام السابق والعامل الحالي لإقليم الخنيفرة والباشا السابق حسن بولكروز هذا الثلاثي وقف وقفة رجل واحد في كورونا وبعدها في كل المناسبات صامدا مثابرا مناورا، متحديا الاختلالات والتعترات ، كان كل واحد منهم يستحضر هواجس المسؤولية وحملها الثقيل، عرفوا كيف يسايرون الاستقرار و الأمن العام و التخلف الجارف بالإقليم، كان الكاتب العام عادل ايهوران دبلوماسيا في حل كل ما استعصى عن السيد العامل حله توفق في وضع الأصبع على مكمن الجرح، كان ميدانيا في شتى الأوراش، حيث أصبح يلقب ” بفكاك لوحايل” وسيد المواقف الصعبة بامتياز..
محمد عادل ايهوران يعتبر خزانا من الحنكة والتجارب الميدانية كنت اعتبره خبيرا في جغرافية الشأن الإقليمي لبنسليمان كان جسر التواصل في عهده مفتوح بينه وبين كل مكونات المجتمع المدني من جمعيات وجماعات ومدونين، لكن بعد رحيله عين مريم بوسلهام وبعد عين محمد الزين شاب خلوق يتسم بالحنكة والتواضع والتجربة .
فيما ارى أن إقليم سيدي بنور في عهد العامل حسن بوكوطة العامل الحالي لإقليم بنسليمان عرف نهضة تنموية كبيرة على كل المستويات من البنية التحتية الى عشرات المشاريع التنموية الهامة، و حصيلة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بسيدي بنور، دليل مقنع على أن السيد حسن بوكوطة نجح في اجتثاث مظاهر التهميش والإقصاء، والرقي بالخدمات الاجتماعية المقدمة..لبلوغ النتائج المرضية في مجالات محاربة الفقر والإقصاء الاجتماعي و الهشاشة بالإقليم..، فضلا عن مواكبته لسائر المشاريع و معاينة الاوراش للوقوف شخصيا عن سير العمل بها،









