■لم يكن يعتقد أو يدور بمخيلة وخلد بعض الناس وهم قلة ،لم يكونوا يتخيلون أن يعود النائب البرلماني سعيد الزايدي إلى البرلمان معززا ومكرما مرفوع الرأس .. لكن الخيال أصبح حقيقة بعد عودته. وعاد رغم كل القلاقل والإشاعات وكيد الكائدين؛ وليست العودة إلى البرلمان آخر مرحلة في خارطة الطريق السياسية لسعيد الزايدي وإنما ستليها مرحلة مقبلة ستكون حاسمة وستهدف لاستعادة رئاسة الجماعة لحملة لقب الذي بناها “حجرة حجرة” وأثقن بنيانها ودافع عنها وراهن على تنميتها وإسماع صوتها في شتى المحافل الوطنية والدولية.
وما مهرجان العنب السنوي الناجح الذي داع صيته بالعالم إلا حجة ودليل قاطع على عطاء الراحل ونجله ، نعم هو والده الراحل احمد الزايدي الذي تصدر المشهد السياسي قيد حياته وكان من أبرز معارضي الفساد و منتقدي سياسات الإقطاعيين والأثرياء وأصحاب النفوذ العائلي الذين تسلطوا على السياسة و على الأحزاب خلال حقب قد ولت كانت فيها السياسة سياسة والأحزاب أحزاب والمناضل مناضل.
ورغم عزله فلقد يعمل في السر بعض الخيرين على تكوين تحالفات لضمان تشكيل كتلة كبيرة لإعادة الجماعة إلى أصحابها وستعطي أكلها مستقبلا داخل المنطقة. وعليه أنصح الحاقدين بأن لا يفرحوا كثيرا بحكم المحكمة الإدارية الذي تم بموجبه عزل الزايدي ابتدائيا من عضوية مجلس الجماعة كون الحكم مربوط بالأستئناف والنقض. لتنوير إلحاقدين أنصحهم بأن يقرؤون ما جاء في القانون التنظيمي المتعلق بمجلس النواب.