في مشهد يثير الاشمئزاز وحتى التقيؤ أحيانا يكاد يجعل السياسة المتعفنة لبعض الأحزاب مسرحاً للكوميديا السوداء، اكتشف بعض “زعماء” ” الكتلة واليسار” عشاق البقرة الحلوب أن الطريق إلى الحقائب الوزارية والثراء قد يكون أقصر من الطريق إلى الصدق والوفاء للمبادئ، وأن الشعارات التي رفعت بالأمس وقت الانتخابات في وجه الخصوم قد تم طيها اليوم، ووضعت في أرشيف النسيان، ما دامت حسابات التحالف تفتح أبواب العز المؤقت و المناصب المريحة.
افتتاحية نهاية الاسبوع
بالأمس كان حزب الأصالة والمعاصرة، في خطاب بعض خصومه، عنواناً لحزب إداري ورمزاً للفساد والهيمنة وحزب الأعيان والمال السياسي؛ واليوم أصبح التحالف معه مربحا ومفيدا قابلاً للتسويق تحت اللافتات الواقية. وهي ضمان الحماية و الحصانة.