قيمين متسلطين على كرة القدم لصوص غير محترمين ارتكبوا جرائم في حق نجوم كرة القدم المغربية ولا يستحقون أن يكونوا لا بالجامعة ولا بالأندية

إدارة الموقع18 مايو 2022Last Update :
قيمين متسلطين على كرة القدم لصوص غير محترمين ارتكبوا جرائم في حق نجوم كرة القدم المغربية ولا يستحقون أن يكونوا لا بالجامعة ولا بالأندية

قلم هناوي أبو ياسين ترونس بريس

فرق  بصمت جزءاً كبيراً من تاريخ كرة القدم المغربية والإفريقية من خلال ألقابهما الوطنية والقارية. ألقاب جاءت بعد عمل ذؤوب و طويل لمسيرين ولاعبين وللجماهير التي كانت على مر الزمن تحل بالملاعب وتجري وراء الوداد والرجاء والطاس وفرق أخرى أينما حلت وارتحلت الهدف كان بالنسبة للجماهير هو السير خلف الفريق. كبيضاويين كنا نعشق الطاس والرجاء و  الوداد ،وبالأخص فريق الوداد الذي مر بِه على مر الأجيال لاعبون ساهموا في تطويره ، كانوا نجوم حقيقيين سيظلون في مخيلة كل بيضاوي وكل ودادي مغربي أينما كان.

https://www.youtube.com/watch?v=x0Ujz_h_flE

حرام والله حرام أن يبهدل لاعب دولي من حجم عبد المجيد اسحيتة الذي أعطى الكثير لكرة القدم المغربية حين كانت الكرة كرة قبل أن يتنكر له الجميع وهاهو اليوم تحول إلى نكرة حتى المقعد كما سمعتم حرم منه .

حدث هذا في ملعب كان اسحيتة احد صناع الفرجة والبهجة به. يعني هذا أن الرجال الشرفاء القيمين على نادي الوداد انقرضوا وأبعدوا وحل محلهم ناس منعدمي الضمير لم تكن لهم أية علاقة بالواداد الفريق العريق، متسلطين لم يكونوا رياضيين ولا علاقة لهم بكرة القدم اطلاقا هم الذين يتحكمون في النادي كما يتحكم البركاني لقجع في الجامعة وفي كل الفرق. حرام والله حرام و “حكرة” أن نرى لاعب دولي سابق لم يجد مقعدا ولم يكرم أضعف الايمان بتذاكر حضور مباريات فريقه الأم ” الوداد” الذي ضلمه ولم ينصفه ولم ينل منه أي مقابل أو تعويض عن السنين الطويلة التي قضاها بالفريق ولو بطاقة تمكنه من دخول الملاعب معززا ومشرفا لحضور مباريات فريقه الوداد والمنتخب الوطني كلاعب دولي سابق مرفوع الرأس. قبل 30 سنة جمعني لقاء بسلطان كرة القدم المرحوم الحاج العربي بنمبارك بمدينة الرباط، كنا جالسين بمقهى “باليما” وقال لي طيب الله ثراه بألم أن المسؤولين عن قطاع الرياضة وبالأخص كرة القدم ببلدي تنكروا لماضي بنمبارك وعطاء الجوهرة السوداء كما يسميه البعض ، حسبي الله في من ضلمني ولم يعطني ما أستحق وجدت الخير في النصارى ولم أجده في أبناء بلدي . وقال لي الفرق الفرنسية والإسبانية التي لعبت بها يكرمونني كل سنة. وبالنسبة لهذه السنة وجهت لي دعوة الحضور من الفريق عبر السفارة بالفعل استقبلت بالسفارة وسلموني التأشيرة وتدكرة السفر اليوم وسأسافر الأسبوع المقبل إنشاء الله إلى مدريد لأحضر تكريمي كالعادة و “هاد الناس الله يسمح ليهم عمر شي واحد منهم ما عيط علينا غير نتفرجو ميكرمناش اسيدي غير يعطيونا وقت ويعتارفو بنا” رحم الله الرجل العظيم الحاج العربي بنمبارك. مؤسف جدا وهاهو في زمن المسخ الرياضي والكروي لاعب يغالب دموع الحسرة بأنفة إنه اللاعب عبد المجيد “سحيتة”  يصارع الدموع كما غالب وتصارع مع ألم الإبر التي كان يحقن بها برجليه لكي  يكون جاهزا لخوض مباريات الوداد والمنتخب الوطني ليحرك القدمين التي كانتا تزعزعان شباك الخصم وتهزان مدرجات ملعب محمد الخامس.

هاهو اليوم يغالب سلبيات ومخلفات الإبر التي مازالت آثارها تذكره بمجد ضائع. أكيد وليد الركراكي يتذكر هذا الاعب الذي كان يكلم الكرة  زمن كانت الكرة كرة..

الجيل الجديد من جماهير الوداد عليه أن يتعرف على الأسطورة  “سحيتة”  تابعوا ما وقع للرجل مؤلم وحزين جدا.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News