صباح الخير يا وطن يا غالي // سمير اليزيدي ليس في مكانه المناسب ولا يصلح عاملا على إقليم بنسليمان لأنه ذلك الرجل الذي…!!

إدارة الموقع25 أبريل 2022Last Update :
صباح الخير يا وطن يا غالي // سمير اليزيدي ليس في مكانه المناسب ولا يصلح عاملا على إقليم بنسليمان لأنه ذلك الرجل الذي…!!

هناوي قلم ترونس بريس

وزارة الداخلية للمرة الثانية تسيء الإختيار بتعيينها السيد سمير اليزيدي  لتولي تدبير شأن هذا الإقليم المتخلف  الذي يختلف بكثير عن باقي أقاليم المملكة بالعقلية المتحجرة للمتشبهين بالسياسيين وهواة السياسة والمتطفلين عليها من المنتخبين الذين اغتصبوا جماعات الإقليم وساهموا في تعطيل وترييف عاصمته وقصروا من جهة أخرى في تأطير السليمانيين وخدمة مصالحهم وتنمية وتقدم الجماعات التي تسلطوا على ساكنتها. والسبب أن وزارة الداخلية كما اختارت في عهد مضى بوعسرية اختارت العلالي ، لكن أن تختار سمير اليزيدي عاملا على إقليم كله مشاكل. والرجل يستحق أحسن من ذلك، لا أشك في كفاءة ونزاهة السيد سمير اليزيدي الذي يستحق أن يعينه جلالة الملك سفيرا للمملكة أو مستشارا بديوان جلالته، وزارة الداخلية لم تفكر في اختيار شخص يناسب هذا الإقليم يكون قد تقلب في عدة وظائف ومناصب بالإدارة الترابية من قائد لرئيس دائرة تم باشا وكاتب عام له من التجربة والخبرة التي تؤهله لتولي تدبير شأن هذا الإقليم الصعب الذي هو جفي أمس الحاجة لمسؤول لا يتساهل مع أي أحد وليس كالفاضل سمير اليزيدي الرجل الطيب المتواضع والمتخلق، بنسليمان “خاصها عامل قاسح وصارم” يضرب بيد من حديد كل من لا يحترم القانون وبالأخص اللصوص وناهبي المال العام. الرجل اشتغل بتزنيت وحقق أشياء كثيرة  لكون رؤساء تلك الجماعات في المستوى غيورين و يحترمون السلطة والقانون الشيء الذي لم يتحقق هنا ببنسليمان للأسف  “لحقاش مكاينش مع من“. 

 معالي الوزير مكان الرجل ليس هنا رجاء أعيدوا قراءة مسار وتاريخ هذا المسؤول النزيه والطيب ونصبوه في مكانه المناسب 

 كلامي لا يعني أن السيد سمير اليزيدي لا يتوفر على كفاءة عالية ولا يعني أن الرجل لا يستحق منصب عامل بالعكس يستحق منصب كبير يليق بسعادته لكن ليس اقليم بنسليمان. هذا الإقليم يجب أن يعين على رأس عمالته مسؤول كما أسلفت الذكر صارم لا يرحم لصوص المال العام ولا يجعل من المنتخبين أصدقاء، لأن صداقة عامل الإقليم لرئيس منتخب أو مستشار جماعي أو برلماني توظف كسلم وقنطرة عبور ومفتاح للفساد يحصن أصحابه وهي أخطر من الفساد ذاته لكون المنتخبين جلهم متسلطين على تدبير الشأن العام وانتهازيين وبالأخص الرؤساء الطالحين الذين لا يوجد من بينهم الرجل المناسب في المكان المناسب. والحقيقة هي أن مواصفات عامل الإقليم اليزيدي تختلف بكثير  بحسب سموه والوظيفة المنوطة به  كممثل للحكومة و لصاحب الجلالة وهي وظيفة ايجابية باعتبار أن الرجل صاحب مبادئ ويتحلى بالقيم والأعراف ومتشبع بالأخلاق وبتربية المدرسة المولوية. وعليه نراه متمسكا بالتواضع وحسن الخلق والطيبوبة ، لا أغالي إن قلت ان السيد العامل يتمتع بسمو وبحنكة وصفات قيادية تؤهله ليرقى إلى مستشار لصاحب الجلالة أو سفيرا للمملكة أو أضعف الإيمان واليا بجهة كبرى وليس عاملا ببنسليمان لتولى تدبير شأنه ، والتدبير هنا مع بعض الكائنات السياسية بين مزدوجتين من سابع المستحيلات في ظل غياب رئيس فعلي وعملي مثقف وكفء لكل جماعة وبالأخص بلدية عاصمة الإقليم مدينة بنسليمان ، ولا غرابة أن نرى السنين تمر و المدينة واقفة ورئيس بلديتها غارق في نومه والموالين له يغردون خارج السرب، الشيء الذي جعل السيد العامل يدور حول حلقة مغلقة تحول من رجل مناسب إلى رجل غير مناسب في مكان وزمن غير مناسب،  ولا غرابة أن الرجل لم يتحقق في عهده أي إنجاز يستحق الذكر، لأنه متخلق وبحسن أخلاقه وتسامحه وطيبوبته وحياءه لم  يتمكن من تحقيق ما عين من أجله ولم يستطع ردع رموز الفساد وتقديم لصوص الإقليم والمدينة للعدالة  لاستئصال داء الفساد وكسر شوكة رموزه. أستغرب عندما أرى سعادته اقترب كثيرا من بعض المنتخبين الذين أصبحوا يعتقدون أنهم أصدقاء العامل وهم مجرد منتخبين  نكرات لا غيرة ولا مبادئ لهم، البعض منهم  حطم الرقم القياسي في نهب المال العام ضاربا بعرض الحائط  القانون والقيم  بتلقائية و ببلاهة.

كما فعل الرئيس الإنتهازي الذي ينهج الميكيافيلية التي أجزم بأنه لم يسمع بها ولا يعرفها وذلك باستعمال المكر والخداع والازدواجية في الكفاءة الغير سياسية  في تعامله مع المدينة وساكنتها، وهي الميكيافيلية العمياء التي يجسدها عملا وفعلا لتحقيق أهدافه الشخصية. أعتقد أن هذا الرجل الغير الصالح كرئيس له دور مدمر يسعى لتأخير المدينة ولخرابها تحقيقا لمصالحه الشخصية. والدليل أن بجهله للقانون ساهم في العبث وتشييع الترييف والعشوائية وزعزعة الاستقرار الأمني للمدينة وذلك بحمايته للخارجين عن القانون أصحاب الحمير والبغال والبقر والماشية التي تتجول بشوارع المدينة ليل نهار و الازبال التي يحافظ عليها كأنها إرث حضاري ” un Patrimoine ” ناهيك عن عرقلة ورفض العديد من المشاريع كمشروع حديقة الحسن الثاني الذي تقدم به بعض الأجانب. ومعضلة استغلال الملك العمومي والترامي عليه. 

قد يتفق معي المهتمين بالشأن المحلي من أبناء بنسليمان على أن هذا الرجل هو رجل غير مناسب في المكان المناسب. وأكيد أنهم يدركون بأن لا مجال للمقارنة بين شخصين لا تجمعهما إلا هذه المدينة ولا تربط بينهما أية صداقة أو صفة مشتركة لا من قريب ولا من بعيد، الرئيس والعامل بعيدين كل البعد عن بعضهما علميا وأكاديميا واجتماعيا كبعد نجوم السماء عن الأرض.  والمسافة شاسعة بين سمير اليزيدي الرجل الكاريزماتي وبين أي كائن نكرة بمجالس الإقليم ، أختم هذه الافتتاحية بتسجيل شهادة مفادها أن سمير اليزيدي شخصية تثير الاحترام والولاء والحماس وهي شخصية كلها علو وسمو عكس بعض “المتذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء”، ناس حفظوا المقاعد ودقوا المسامير و سادوا ” كتراب الأرض” جلهم خبز رب في طبق . من هنا يتضح الفرق بين الثرى والثريّا وبين العلو والدونيّة.

 

 

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News