
افتتاحية السبت و الاحد
تمكنت النائبة ريم شباط خلال مداخلاتها أن تدحض الصورة النمطية التي ترسخت في أذهان رموز الفساد عن المرأة. الصورة تتمثل في النظرة الدونية للنساء كما يقول بعض المتزمتين أن المرأة مكانها البيت. بيد أن السيدات بالبرلمان و ريم شباط ونائبات بالمعارضة نماذج أثبتن العكس، في كل جلسة نلاحظ حضورا قويا لنائبات الزيتونة والمصباح والوردة والكتاب والسنبلة والشمعة ، ظهر هذا جليا في مداخلاتهن القوية أثناء مواجهة رئيس الحكومة ووزير العدل ووزير الثقافة ووزير الاشغل ، أخص بالذكر المداخلات الأخيرة للنائبة ريم شباط التي كانت حدثا مشهودا أذهل كل المغاربة داخل المغرب وخارجه.
نعم نساء في قلب جلسات البرلمان اضطلعن من خلالها بدور طلائعي في تعبئة المحتمع المغربي، وبذلك برزت وجوه نائبات في الساحة السياسية، من أمثال حنان رحاب ونبيلة منيب والتامني واخرهن ريم شباط الشابة التي كانت أول من أخطر الشعب المغربي والصحافة بالإختلالات والخروقات التي ارتكبتها حكومة الكفاءات في حق الشعب المغربي.
عموما، لا تخفى تصريحات القادة السياسيين المعارضين لرىيس الحكومة، المداخلات الرائجة و الضجة الإعلامية التي تثار يوميا عن هذه الحكومة التي تعتبر (اكفس) حكومة في تاريخ المملكة المغربية، وعن وضعها الغامض و تخلفها، هي الصورة النمطية التي أدت إلى بناء صورة راسخة لدى الشعب المغربي من طنجة إلى لكويرة في المتخيل العام والتي تظهر فيها نفاق وكذب وانتهازية أحزاب التجمع والاصالة والمعاصرة. لكن الحمد لله حبى الله مملكتنا برجال مناضلين ونساء مناضلات كان لهم و لهن دور في بناء المغرب وتقدمه، مناضلين ومناضلات كالنائبة البرلمانية ريم شباط التي عرفت بالشجاعة وشدة العزيمة والقدرة على مواجهة رموز الفساد، ما جعلها تحتل اليوم موقعا مميز في المغرب ، نائبة تتحلى بالجرأة والشجاعة، والقدرة على المواجهة كما اسلفت الذكر ٱعلاه، شجاعة وقدرة عجز عنها الكثير من البرلمانيين الرجال…. يتبع










