على هامش لقاء الاتحاد المغربي للشغل الذي نظم يوم الأحد الموافق ل21 دجنبر بمدينة العاطلين والمعطلين بنسليمان

الاتحاد المغربي للشغل ببنسليمان صمت النقابة ونفاق السنوات منذ عهد الراحل المحجوب بنصديق إلى يومنا هذا، لم يحقق الاتحاد المغربي للشغل أي إنجاز حقيقي للوطن وللمغاربة. كل التقدم والازدهار الذي يشهده المغرب ليس بفضل الساسة والاحزاب والنقابات والمؤتمرات والاجتماعات الشكلية أو الشعارات الرنانة، بل بفضل جلالة الملك وخدام الدولة الشرفاء، من ولاة وعمال وكتاب عامون وباشوات وقواد ومدراء ومسؤولين يسهرون ليلاً ونهاراً على خدمة الوطن، وليس السياسيين الذين يتصارعون على المناصب وينهشون من الريع، أركز وأكرر ببنسليمان خروقات مرصودة من اللجان الجهوية والمركزية، كل ذلك لا يحرّك ساكنًا في صفوف الاحزاب و النقابة على وجه الخصوص. الصمت هنا ليس مجرد غياب، بل إشارة إلى الانتهازية المطلقة. بطالة الشباب الضائعة أصحاب الشواهد الجامعية والمهنية يئنون من بطالة مرتفعة، لكن الاتحاد المغربي للشغل يواصل تجاهل هذا الوضع الكارثي، مكتفيًا بالشعارات الفارغة والاجتماعات الشكلية التي لا تشغل العاطلين ولا تطعم الجياع؛ كوارث في الصحة العمومية ونقص المراكز الصحية والمستشفى الإقليمي اليتيم الغير قادر على تلبية حاجيات 15 جماعة، واقع يستدعي مستشفى جامعي عاجل، لكن نقابة الاتحاد المغربي للشغل تكتفي بالصمت المطبق، تاركة المواطنين ضحايا للسياسات الشكلية. هذا الاتحاد منذ تأسيسه، لم يكن أكثر من واجهة سياسية فارغة، يحركه النفاق والانتهازية، تاركا الشعب يئن تحت وطأة الفقر والبؤس و الفشل، بينما جلالة الملك وخدام الدولة الشرفاء هم من يصنعون الإنجازات ويحمون مصالح الوطن. إن هذا الصمت النقابي ليس مجرد تقاعس، بل جريمة اجتماعية وسياسية بحق كل الشغيلة شعارات ووعود كاذبة و نفاق منذ الراحل بنصديق حتى اليوم؛ الاتحاد المغربي للشغل لم يحقق للمغاربة شيئًا سوى الاجتماعات الفارغة والبيانات الشكلية. كل الإنجازات و التنمية والتقدم الذي وصا اليه المغرب في كل شيء وصيانة حقوق الشعب، لم تكن بفضل الاحزاب وهذه النقابة، بل بفضل جلالة الملك وخدام الدولة الشرفاء الذين يعملون بصمت، بينما قادة الاحزاب و النقابيون السياسيون يتصارعون على المناصب ويحتكرون الريع. في هذا السياق نظم الاتحاد المغربي للشغل يوم الأحد 21 دجنبر، بمدينة بنسليمان لقاءً ، كأي لقاء موسمي للاحتفاء بالنفس، يذكرنا بأن النقابة موجودة للواجهة، لا للشعب فشل جماعي مدوٍ مرافق عمومية متوقفة منذ سنوات، خروقات مرصودة من اللجان الجهوية والمركزية، وصمت مطبق من النقابة. الصمت هنا ليس غيابًا، بل فن النفاق وانتهازية السلطة الزائفة. بطالة الشباب مأساة مهملة الشباب الجامعي والمهني يعانون البطالة باقليم بنسليمان في صمت، والنقابة لا تتحرك إلا للإشادة بنفسها في الاجتماعات الشكلية. شعارها..؟ تحريك الكراسي وليس حياة المواطنين. الصحة العمومية على حافة الانهيار؛ نقص المراكز الصحية والمستشفى الإقليمي غير قادر على تلبية حاجيات 15 جماعة، والمطالبة بمستشفى جامعي لم تجد صدى عند البرلمانيين والاحزاب و النقابة. بدلاً من ذلك، تستمر الاجتماعات والشعارات، كأنها مهرجان للتظاهر بالاهتمام. الاتحاد المغربي للشغل ليس أكثر من واجهة مزيفة للسياسة والنفاق. منذ عهد الراحل المحجوب بنصديق، والقيادة تلهث وراء المناصب والامتيازات، بينما الشعب يعاني والفقراء يئنون، كل الإنجازات الحقيقية من صنع جلالة الملك وخدام الدولة الشرفاء من ولاة وعمال وكتاب عامون وباشوات وقواد ووكلاء الملك ورؤساء محاكم وكل اجهزة الأمن والمستثمرين والمدراء المخلصين بمؤسسات الدولة الدائمة التي تشتغل بروح وطنية وتفان سواء كانت الحكومة او لم تكون.
فاصل وواصل

[ إلى من لا يعرفون ]
اليكم ( شوية من بزاف) يتعلق فقط بممتلكات النقابة من سلبيات النقابي الراحل المحجوب بن الصديق ملك نقابة الإتحاد المغربي للشغل وعناصر العصابة الذين سبق لعمر بنجلون آن وصفهم بالمافيا. لكم أن تتخيلوا ما مارسه هؤلاء من جرائم و خروقات ليحافظوا على إمتيازاتهم . للتذكير فقط صادق المؤتمر العاشر للاتحاد المغربي للشغل، والأول في غياب المحجوب بن الصديق، في شهر دجنبر 2010، على توصية تقضي بفرز لجنة لإحصاء ممتلكات «الاتحاد»، خصوصا أن عددا من المؤتمرين كانوا مُصرّين على استرجاع العديد من أموال وممتلكات النقابة التي كان بن الصديق قد حوّلها إلى ملكيته الخاصة، بعد أن سجلها باسمه وباسم أبنائه. وعلى رأس هذه الممتلكات مطبعة «أمبريجيما»، التي تقدر قيمتها بملايير السنتيمات، والتي كانت توجد في قلب مدينة الدار البيضاء وكانت تدر على النقابة 300 مليون سنتيم كأرباح في السنة، قبل أن يبيع نجل المحجوب بن الصديق مقرها لمقاولين في مجال البناء ويحوّل مقرها إلى الحي الصناعي في الدار البيضاء، وأيضا مصير 8 فيلات في منطقة أنفا في الدار البيضاء حوّلها الراحل المحجوب بن الصديق إلى ملكيته الخاصة قيد حياته، كما حول العديد من الأراضي الفلاحية في ضواحي برشيد. ناقش المؤتمِرون ما سبق أن كشفه القيادي السابق حسن بزوي في كتابه «الاتحاد المغربي للشغل؛ الحلم والواقع»، والذي «فضح» فيه بزوي حجم «اختلاس» الزعيم الراحل مالية الطبقة العاملة، مثل تسلمه مبلغ 100 ألف دولار سنة 1985 من قبل اتحاد المعلمين العرب، بغرض إنشاء مركز نموذجي لتدريس اللغة العربية»، لكنْ «اختفى المشروع ومعه 100 ألف دولار، وطالب اتحاد المعلمين بأمواله وهدد باللجوء إلى المحاكم دون نتيجة». كما تلقى المحجوب بن الصديق، عبر أقساط، مبلغ 300 ألف دولار، في إطار اتفاق التعاون مع المنظمة العربية للشغل، ولا أحد يعرف مصير هذه الأموال.. كما دفع أحد الأحزاب السياسية المغربية لبن الصديق مبالغ مالية تصل إلى 450 مليون سنتيم مقابل طبع منشورات انتخابية في مطبعة «الاتحاد»، ولا أحد يعرف ما آلت إليه هذه المبالغ.. كما لا يعرف أي من قيادات النقابة مآل مبلغ 78 مليون سنتيم كان بن الصديق «الزعيم» قد جمعها كمساهمات لإعادة إصدار إحدى الجرائد المحسوبة على النقابة وما خفي اعظم..










