
بقلم هناوي رئيس تحرير ترونس بريس
■ منذ استلام حكومة الزرقة والمرقة تدبير الشأن العام والمصائب متتالية مصيبة تلو الكارثة ، كل القرارات ضد الوطن والشعب ، مصائب لم تعرفها المملكة في عهد الحكومات السابقة. كمصائب هذه الكارثة التي تسلطت على الشعب المغربي رئيس الحكومة مصيبة ووزير العدل مصيبة، (تلقاو غير هوما) إذا استثنينا وزير الخارجية بوريطة ووزير الداخلية لفتيت والطامة الكبرى هي ماحدث اليوم بداية هذا الأسبوع الموافق لسابع عشر من الشهر الجاري حيث تم إسناد مهمة رئاسة لجنة العدل والتشريع بمجلس النواب “لشفار كبير“ أزكمت روائح جرائمه أنوف المغاربة ، نعم هو المشبوه مبديع الذي أبدع في نهب المال العام وشراء الذمم ، كائن يعرفه الصغير والكبير، عينوه رئيسا ليتحكم في
كبار القضاة الأفاضل كالاستاذ الداكي وعبد نبوي والفاضلة العدوي والتامك وكل كبار رؤساء المؤسسات القضائية والأمنية وليفتي ويقرر في العدل والتشريع وهو التشجيع على سرقة المال العام وليس التشريع. هذا الأخير رصدت تقارير للمفتشية العامة لوزارة الداخلية، تسجيل مجموعة من الخروقات في ملفات تهم الصفقات العمومية بمدينة الفقيه بن صالح التي يسيرها مبديع؛ وسجل قضاة المجلس الأعلى للحسابات في شأنه تقارير ” كحلة” بصفته رئيس بلدية ووزير.
كما سبق للجمعية المغربية لحماية المال العام أن قدمت شكاية ضده تتهمه بتبديد المال العام والثراء الغير مشروع، وخرق قانون الصفقات العمومية وعدد من الاختلالات المالية، والقانونية، والتدبيرية في بلدية الفقيه بن صالح التي يترأسها منذ 23 سنة. وهو الذي صرف أزيد من 5 ملايين درهم لأشغال لم يتم إنجازها في حين كشف تقرير المجلس الأعلى للحسابات على أن الرجل عندما كان وزيرا للوظيفة العمومية هدر الملايير في دراسات وهمية، هذا الذيذبان تعرض أكثر من مرة للتنكيل والرجم والقدف بالفقيه بنصالح و تمت محاصرته في العديد من المناسبات من طرف المواطنين، ناهيك عن الفيلا التي اقتناها لنجله بمدينة فرنسية. ويفوق ثمنها 600 ألف أورو، ما يفوق 600 مليون سنتيم..!!











