رد عبد الإله بنكيران دون أن يتردد على بلاغ وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت الذي صدر عن وزارته بلاغ بداية هذا الأسبوع كرد على تصريحات بنكيران حول الانتخابات الجزئية التي جرت في مكناس والحسيمة. بنكيران هاجم لفتيت وقلل عليه الحياء بأنانية وبنرجسية وقال ” أنا أكبر منك وكنت رئيساً لك” لا يا بنكيران رئيس السيد عبد الوافي لفتيت هو وزير من وزراء السيادة ورئيسه هو جلالة الملك نصره الله وليس أنت. قلت إنك أكبر
منه بماذا أكبر منه..؟ الرجل درس بباريس وحاصل على دبلوم البوليتكنيك
في التمانينات حين كنت ربما وقتها تبيع “جافيل” أو معلم بكتاب قرآني ؛ الرجل مهندس حاصل على دبلوم المدرسة الوطنية للقناطر والطرق من نفس المؤسسة الفرنسية ، الرجل تقلب في عدة وظائف وتحمل عدة مسؤوليات بعد دخوله المغرب عين مديرا على رأس مديرية الموانئ بأكادير وآسفي وطنجة وعين مديرا للمركز الجهوي للاستثمار بطنجة – تطوان وعينه جلالة الملك عاملا على إقليم الفحص أنجرة وعين عاملا على إقليم الناظور وعين رئيسا مديرا عاما لشركة التهيئة من أجل إعادة توظيف المنطقة المينائية لطنجة المدينة وعين واليا على جهة الرباط سلا زمور زعير، وعاملا على عمالة الرباط. وهو وزيرا للداخلية اليوم.
كيف تتهم الرجل بـمحاولة ضرب مصداقية الانتخابات وتبخيس المكتسبات الديمقراطية وتحقير ورفض لإرادة الناخبين..؟ كيف فاز حزبك بولايتين آ نسيت هذا آلم تكن وزارة الداخلية موجودة حين فاز حزبك بالانتخابات ..؟ آ لم يكن رجالات الداخلية وقتها موجودين..؟ كيف ازعجك وزعزع كيانك البلاغ الذي اعتبرته غير لائق وتردد دون حياء بأنك أكبر من الرجل قد تكون أكبر منه سنا أكيد وكيف تتجرأ وتقول “هذا الذي تخاطبه كان يوما من الأيام رئيسا للحكومة” “بزعط آ سي بنكيران” ومن بعد نعم كنت وزيرا أول ولم تعد والرجل لا يزال وزيرا وهو أولى برئاسة الحكومة لعدة اعتبارات أهمها الكفاءة والنزاهة والخبرة الطويلة في تدبير الشأن المحلي بعدة جهات وأهمها كذلك الكاريزما ، كيف تشكك في مصداقية الرجل ووزارته .؟ وكيف ازعجك رد وزارة الداخلية على تصريحاتك التي تشكك في الانتخابات.؟ و “بلا حشمة بلا حيا تقحم شخص جلالة الملك في الصغيرة والكبيرة في خطاباتك.