
زعماء ٱخر زمان لا يعرفون أي شيء عن رجال السلطة من ولاة وعمال وكتاب عامون و باشوات ورؤساء دوائر وقواد ولا عن رئيسهم الوزير الوصي عبد الوافي لفتيت الذي اعتبره شخصيا رمز من رموز المملكة. ورموز المملكة ليسوا هم القادة السياسيين أو المنتخبين كما يعتقد البعض وإنما هم شرفاء هذا الوطن وخدامه الغير متحزبين من مدراء بالإدارات العمومية واخص بالذكر ، التابعة للمالية كالضرائب والخزينة والجمارك والفلاحة ومكاتب الكهرباء والماء الصالح للشرب والمنعشين العقاريين ورجال الأعمال والجيش ورجال الأمن والدرك وأجهزة المخابرات ورؤساء المحاكم ووكلاء الملك وكل رجال ونساء القضاء هؤلاء هم خدام الدولة ورموزها، وليس قادة وزعماء الاحزاب التي كانت أحزاب حقيقية قبل نصف قرن من الزمن ولم تعد.

من بين هذه الرموز وزير الخارجية و الداخلية الذي حاول اخنوش إسقاطه كما اعترض عبد الإله بنكيران على استوزاره سابقا ، في حين فرض على الملك وعلينا كشعب كائن مشبوه ، وذلك بتزكيته المسمى الطالبي العلمي الذي دافع عنه بشراسة ليحتل البرلمان وليس ليرأسه.. يتبع










