رغم التأويل والقلاقل، في الحركة بركة

هناوي الهادي13 أغسطس 2024Last Update :
رغم التأويل والقلاقل، في الحركة بركة

من خلال قراءتى التحليلية لوضع المشهد السياسي ببلدي المغرب و متابعتى لأنشطة المجالس ببعض الاقاليم ، واخص بالذكر إقليم بنسليمان الإقليم المنسي الذى جعلني أطرح سؤالا و هو ” هل كل المجالس بمملكتنا تعانى من العبث والفوضى والفراغ السياسي والنقابي والاعلامي الموجود ببنسليمان..؟.

الحركة الانتقالية التي اقدمت عليها وزارة الداخلية لرجال السلطة تسير في اتجاه نجاعة الإدارة لن تقتصر على عملية الترقية و التنقيلات من هنا لهناك فحسب، بل تتعداها أحيانا إلى قرار العزل والإلحاق في حق المرتكبين لأخطاء. ففيما ستهم الحركة قريبا بعض الكوادر العليا من عمال وولاة وكتاب عامون،  شملت الترقية قوادا ورؤساء دوائر في بداية هذا الاسبوع ، وطال الإلحاق بوزارة الداخلية عدد من رجال السلطة. هذه الحركة ليست الأولى ولا الأخيرة . فحركة الترقية والعزل والتنقيلات مست طوال عقود من الزمن ولاة وعمالا واطر عليا لكونهم قضوا أزيد من أربع سنوات في مناصبهم أو بسبب تعرضهم لانتقادات تهم الخطأ المهني المؤثر على السير العادي والعام لمهامهم. بيد أن الأمر لا يتعلق بحركة انتقالية عادية، تندرج ضمن توجهات وزارة الداخلية الرامية إلى تحريك عناصر داخل آجال قانونية محددة سلفا، وترقيتهم وفق معايير معمول بها، علاوة على تأديب بعضهم الآخر في حال تورطهم في ارتكاب مخالفات بناء على تقارير اللجان المختصة. وللتنوير الحركة اندرجت مبدئيا ضمن إجراءات الثقة وحياد الإدارة،  وعلى ذكر الحياد اسوق نموذج بعض الشخصيات النافذة بإقليم بنسليمان التي يشاع أنها تنهج أسلوب الانحياز للأحزاب الثلاثة الحاكمة وحزب رئيس الحكومة على وجه الخصوص ، سيما حسب بعض المصادر تعليمات اعطيت لبعض المشرفين على الانتخابات الجماعية السابقة والتشريعية أو الجزئية الاخيرة حسب ما بلغنا ، حيث تقول المصادر أنه تبين بشكل مفضوح تدخل بعض الأطراف في الصراع الانتخابي بين الفاعلين السياسيين بين ضفرين،  الذين اتهموا السلطة بالتحيز إلى حزب رئيس الحكومة ” التجمع الوطني” الذي تسلط على وزارة الداخلية وذلك بتدخله واقتراحه ولاة وعمال لا علاقة لهم بالإدارة الترابية كما تم تعيين سعيد امزازي وزير التعليم الفاشل الذي عين واليا على جهة سوس ماسة علما أن الرجل لا تربطه أية علاقة بوزارة الداخلية ولم يكن يوما لا قائدا ولا باشا ولا خليفة ولا شيخا قرويا حتى ، كيف تملي أحزاب على وزير الداخلية ما يجب التركيز عليه..؟ وبالأخص في حركة تعيين رجالات السلطة لما فيها ولها من جوانب ايجابية أكيدة على مستوى فعالية الإدارة وسموها.

 إقليم بنسليمان حباه الله برجال سلطة اكفاء ومحترمين لهم باع طويل في الإدارة الترابية ،  جلهم في المستوى كوادر اعطوا الكثير بمناطقهم رغم تشويش بعض سكان الفايسبوك والمرتزقة المأجورين من طرف  بعض المنتخبين لعرقلة مسيرة رجال السلطة

   في هذا الإطار شهدت الإدارة الترابية باقليم بنسليمان، ترقيات و تنقيلات لرجال السلطة بالإقليم في إطار حركة باشرتها وزارة الداخلية وهمت الحركة ترقية قائد شراط سي محمد انيس المارسي الى رئيس دائرة بالحسيمة، فيما تمت ترقية ميمون خويا موح باشا المنصورية إلى كاتب عام بولاية الدار البيضاء وتنقيل جمال الدين الذهبي، قائد مليلة لوزارة الداخلية وتنقيل محسن علي قائد الملحقة الثانية ببنسليمان إلى اخفنير بإقليم طرفاية الى نفس المنصب، المستفيد من هذه الحركة هو القائد الكفء السيد جمال الدين الذهبي، قائد مليلة الذي لم تعد تفصله عن التقاعد إلا ثمانية أشهر سيقضيها بحول الله بالإدارة المركزية وهو جد مسرور ومحضوض كون أسرته تعيش بالعاصمة الرباط وهي مبادرة إنسانية محمودة من وزارة الداخلية تدخل في جمع شمل إطار كفء طالما تغرب وعاش بعيدا عن أسرته حيث تقلب في عدة مناصب كقائد بعدة جهات بعيدا عن عائلته وابناءه ،كما تمت ترقية “عاطفلمنور إلى باشا المنصورية وبهذا التنقيل تم جمع شمل هذا الإطار الكفء والخلوق عبد اللطيف لمنور بأسرته من جديد ببن بنسليمان بعد ان قضى سنوات بعيدا عنها كقاىد بالجنوب وبجهة الرباط ، كل هؤلاء الأطر ضحوا بشبابهم واسرهم وصحتهم في خدمة الوطن والمواطن  متمنياتنا بالتوفيق وطول العمر للجميع .

 

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News