ازدادت الزميلة شيرين أبو عاقلة سنة 1971 بمدينة القدس، قبل أن تكون إعلامية هي خريجة مدرسة راهبات الوردية في بيت حنينا في القدس، ويعود أصلها لمدينة بيت لحم. تابعت تعليمها قبل الصحافة في الهندسة المعمارية بجامعة العلوم والتكنولوجيا بالأردن، وبعد سنوات غيرت وجهتها إلى الإعلام الورقي وحصلت على البكالوريا من جامعة اليرموك بالأردن. وعادت الشهيدة شيرين بعد تخرجها إلى فلسطين حيث عملت بوكالة الأونروا، وبإذاعة صوت فلسطين، وقناة عمان الفضائية، ثم مؤسسة مفتاح، وإذاعة مونت كارلو ولاحقًا انتقلت للعمل في عام 1997 مع قناة الجزيرة الفضائية حتى وفاتها في شهر مايو 2022.
شهيدة معركة الصوت والصورة؛ إنها شرين أبو عاقلة.!
هزيمة أخلاقية؛ وجريمة ضد الصحافة؛ ترتكب من طرف نظام آلة عسكرية ؛ يخشى الصوت والصورة، هل بقي شيئ من مصداقية المنظمات الدولية..؟ للتنوير حتى من بين الفلسطينيين صهاينة، لم يقتلها الاسرائيليين بل اغتيلت بسلاح فلسطيني وليست هي الأولى..!
ببالغ الحزن والأسى تلقيت خبر استشهاد الزميلة شيرين أبو عاقلة التي استهدفها عيار ناري تحت الأدن اليمنى خلال تغطيتها لاقتحام الجيش الإسرائيلي لمخيم جنين كما تم تداول الخبر. لحد الساعة لا يعلم أي أحد من أطلق عليها الرصاص و من اغتالها هل هو عربي أو اسرائيلي. المهم نحن بوكالة ترونس بريس للصحافة من المملكة المغربية ندين وبشدة هذه الجريمة البشعة التي كانت ضحيتها الزميلة شيرين رغم أنها كانت ترتدي سترة الصحافة التي تميزها عن غيرها أثناء التغطيات. وبهذه المناسبة رفع مدير وكالتنا هذا الصباح رسالة تعزية للزملاء بإدارة شبكة الجزيرة، رحم الله الشهيدة وعزاؤنا واحد أيها الزملاء الأعزاء.