ناصر بوريطة الدبلوماسي الذي أسدل الستار على مسرحية ” جمهورية لگياطن ولعجاج الوهمية ووهم الاستفتاء و تقرير المصير”

هناوي الهادي31 أكتوبر 2025Last Update :
ناصر بوريطة الدبلوماسي الذي أسدل الستار على مسرحية ” جمهورية لگياطن ولعجاج الوهمية ووهم الاستفتاء و تقرير المصير”

في زمن تتقاطع فيه المصالح وتتنافس فيه القوى، يبرز اسمين ناصر بوريطة وعمر هلال كأكثر الشخصيات الدبلوماسية المغربية حضورًا وتأثيرًا على الساحة الدولية. مثلا ناصر بوريطة يوصف  في الأوساط السياسية بـ”العقل الهادئ”، استطاع بمهارته الدبلوماسية أن يقلب معادلة الصحراء لصالح المغرب وهي سابقة في تاريخ الدبلوماسية المغربية، حيث لم يسبق لأي وزير خارجية ان حقق ما حققه ناصر بوريطة ، اسقط أوهام الانفصال التي روجت لها الجزائر وأذرعها لعقود وجعل الجار العدو يغير في صرف وجيز اكثر من وزير خارجية.

ناصر بوريطة يُبدع في تثبيت مغربية الصحراء ويقود تحركات دبلوماسية أنهت أسطورة الانفصال ووهم تقرير المصير

منذ توليه حقيبة الخارجية، قاد  هجومًا دبلوماسيًا ناعمًا وفعّالًا، نجح من خلاله في إقناع أكثر من ثلاثين دولة بفتح قنصلياتها في مدينتي العيون والداخلة، في خطوة اعتبرها المراقبون اعترافًا صريحًا بمغربية الصحراء وتكريسًا للواقع على الأرض.

ولاةغرابة أن يُلقّب بوريطة داخل الأوساط السياسية بـ”صاحب المقص الذهبي”، في إشارة رمزية إلى قدرته على قطع خيوط الوهم الانفصالي وتقليم أظافر خصوم الوحدة الترابية، عبر دبلوماسية تعتمد الهدوء والحنكة والحجة القانونية والسياسية بدل الصخب والمزايدات.

تحت قيادة الملك محمد السادس، نجحت الدبلوماسية المغربية في تحويل قضية الصحراء من نزاع إقليمي إلى ملف تنموي سيادي، تؤطره الشرعية الدولية ويدعمه كبار الفاعلين العالميين. وبات العالم اليوم ينظر إلى المبادرة المغربية للحكم الذاتي باعتبارها الحل الوحيد الواقعي والعملي للنزاع المفتعل.

وبينما تواصل الجزائر ترويج شعارات منتهية الصلاحية، تستعد الدبلوماسية المغربية، وفق مؤشرات قوية، لخوض مرحلة جديدة من استكمال وحدة الوطن باسترجاع الصحراء الشرقية، عبر تحرك متزن يحترم القوانين الدولية ويستند إلى الوثائق التاريخية التي تؤكد الحقوق المغربية الثابتة.

بهذه الروح الهادئة والثقة العالية، أثبت السادة عمر هلال و ناصر بوريطة وكل الدبلوماسيين والدبلوماسيات بمنظمة الأمم أن المغرب لا يحتاج إلى رفع الصوت كي يُسمع، بل إلى رفع مستوى الاحترام كي يُؤثر. لقد أنهى فعلاً مسرحية ” الاستفتاء وتقرير المصير”، وأثبت للعالم أن مغربية الصحراء حقيقة لا رجعة فيها، وأن رمال العيون والداخلة والگرگارات   مغربية ولن تعود إلا مغربية إلى الأبد وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News