قلم ترونس بريس هناوي عبد الهادي

الأمر لا يتعلق فقط بانتخاب رئيس جديد خلفا للرئيس السابق وإنما يجب إعادة انتخاب الرئيس وأعضاء المكتب المسير ولو أن المسألة ستكون معقدة وتحتاج لتحليل ..

شبهات تحوم حول البعض وعدم رضى السلطة على البعض الآخر قد لا تفرز وتجعل من هذا البعض الرجل المناسب لخلافة المرحوم الحاج المكي لشغل مهام رئيس المجلس الإقليمي لبنسليمان، خاصة في ظل القوانين التنظيمية الجديدة للجماعات الترابية التي أعطت لرؤساء المجالس الإقليمية صلاحيات واسعة في مقدمتها جعل الرئيس الآمر بالصرف و المتحكم في ميزانية تصل ملايير السنتيمات. يجب أولا معرفة هل الرئيس المرتقب له رصيد سياسي واكادبمي وتجربة في تسيير الشأن العام تمكنه من السهر على مواصلة مسلسل التنمية بجماعات بنسليمان بتنسيق مع السلطات المحلية والأطر الإدارية للمجلس، وهل سيتعهد بالعمل مع كافة الشركاء من أجل النهوض بالإقليم وتعزيز البنى التحتية للجماعات الهشة بمشاريع تنموية تكون كفيلة بفك العزلة عن ساكنتها على كل المستويات .للاسف الشديد باستثناء خليل بوعبيد وعبد الفتاح الزردي لا توجد أسماء بارزة لخوض النزال الانتخابي والظفر برئاسة المجلس، خلفا للمرحوم الحاج المكي . أكيد سيعرف التباري على الرئاسة صراعا حادا بين حزبي الاستقلال والأحرار لما لهما من حزازات رغم التحالف المفبرك سيراهن كل حزب على الفوز بالرئاسة لحفظ ماء الوجه. من جهتنا نرى أن عبد الفتاح الزردي هو الرجل المناسب للرئاسة ولا بديل لجماعات الإقليم عنه.
ويمكن إسناد مهمة النائب الأول للدكتور عبد العالي النايت والنائب الثاني الدكتور خليل بوعبيد والنائب الثالث الدكتورة هند بوعمري وكاتب المجلس حمزة بن زريع عن حزب الاستقلال ونائبه ميلود الدخيلي بعيدا عن الحزبية الضيقة والصراعات الفارغة .ما يجب أن يعرفه زوار ترونس بريس الكرام أن المعارضة بالمجلس الإقليمي قوية وتراهن على قلب كل الاوراق ويضع بعض أفرادها نصب أعينهم الفوز وهذا ليس مستحيلا . ويوجد فى النهر ما لا يوجد فى البحر وكفاءة بعضهم تشهد لهم بثقل وزنهم. وقد يخلقون المفاجأة










