هناوي قلم تحرير ترونس بريس
رسالة مفتوحة إلى السلطات المحلية
ومديرية المياه والغايات ببنسليمان
بلغني عشية أمس خبر مفاده أن جماعة بنسليمان في شخص رئيسها رخص بقطع الأشجار التي تزين العمارات السكنية بحي القدس توسيع. وبناء عليه أحيط الكل علما و أذكر الرئيس والمجلس والساكنة وكل من كلف بعملية قطع الأشجار ، أن القانون يجرم إعدام أي شجرة. و يعاقب بالحبس من سنتين إلى ثلاث سنوات وبغرامة مالية قد تصل إلى 100000 درهم للشجرة الواحدة كل من قام بقطع شحرة تفوق دائرتها 20 سنتيمترا على سطح الأرض أو قام بقطع الأغصان الرئيسية والجذور أو إلحاق الأضرار بالأشجار وتشويهها، أو قام بتقشير الأشجار بخصوص كل الأصناف أو إزالة المواد الدابغة أو الصمغية أو الفطريات باستثناء أشجار البلوط الفليني”.
وجاء في مشروع القانون أيضا أنه “يعاقب بالحبس من سنة إلى خمس سنوات وبغرامة من 10 آلاف إلى 100 ألف درهم كل من قام بتزوير المطارق الغابوية أو علاماتها المستعملة على الأشجار الغابوية أو الأخشاب، أو تزوير الرخص والأختام والوثائق الإدارية المتينة لمصدر المواد الغابوية أو نقلها، أم استعمل عن علم وبسوء نية، شواهد إدارية مزورة أو غير صحيحة في إثبات مصدر المواد الغابوية ونقلها أو المشاركة بها في السمسرات وعقود تفويت وتنفيذ أشغال غابوية”.
عمليات اقتطاع وقطع الأشجار من طرف الجماعات الترابية يستلزم الحصول على رخصة، وتخضع للقوانين المعول بها في هذا الصدد… اللهم إني قد بلغت








