
وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين
■ “نواب الاقليم” عليهم أكثر من علامات استفهام تجاذبتهم صناديق الاقتراح و المال واحتوتهم أحزاب ٱخر زمان بسياستها المتعفنة، فتولوا التمثيل على المواطنين وليس التمثيل بالمفهوم النيابي و السياسي، وإنما التمثيل بالمفهوم الكوميدي (الضحك على الذقون) ناس أغرتهم “الكراسي” وجذبهم دفء (البرمة ما) وامتيازاتها والرائب الشهري فنسوا الإقليم والمدينة والقرية و تناسوا وعودهم وشعاراتهم الكاذبة وتنكروا للذين صوتوا عليهم وقاطعوا الاحتكاك بالعامة و الجلوس كما اعتادوا مع المواطنين، الخطير أن نواب شرفاء من خارج الاقليم يقومون مقامهم وينوبون عن السليمانيين .

أما نوابنا فنراهم بالقبة اثناء الجلسات كبراعم الروض مؤدبين لا يتكلمون ولا يتدخلون فقط ينحنون ويصفقون لاخنوش وبايتاس وغيرهم ، يسبحون بحمدهم ، هم هناك فقط لالتقاط الصور مع وزير الداخلية المحترم وهو الوحيد الموجود في مكانه المناسب كرجل مناسب، كم من مرة رايتهم يبحثون عن نزار وعن باي طاس وعن مهبول انا وغيره من الوزراء المضليين إلى درجة تجعلك ترى النفاق شخصيا بربطة عنق وحداء يهرول على رجليه ..!! هذا هو حالهم، وأقصد الكائنات البشرية التي وصلت لمجلس النواب وهي غير مؤهلة لا ثقافيا ولا سياسيا ولا علميا هم هناك بالمؤسسة التشريعية ولا غرابة في انهم بلعوا السنتهم ، نعرف أن عداد الفشل والسقوط والتخلف انطلق منذ فوزهم , كما يقولون ” من الخيمة خرج مايل” وهذا لا يصلحه لا وزير الداخلية ولا عامل الإقليم ولا رجالات السلطة.. يتبع









