“الفلاحة والعالم القروي الماء في قلب التنمية المستدامة”.

هناوي قلم ترونس بريس

تشكل تظاهرة النسخة السابعة عشرة للمعرض الدولي للفلاحة التي انطلقت فعالياتها اليوم الاتنين الموافق ل 21 من شهر ابريل الجاري بمكناس، مناسبة لجعل هذا الحدث السنوي الكبير فضاء للذاكرة الفلاحية التي تعكس مراحل تطور النسيج الفلاحي الوطني والابتكارات التي ميزت العالم القروي المغربي. هذا الصباح افتتح صاحب السمو الملكي حفظه الله النسخة 17 للمعرض الدولي للفلاحة الذي ما فتىء أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله يولي اهتمامه وعنايته السامية للقطاع الفلاحي.

يمتاز المعرض الدولي للفلاحة بمكناس، الذي يعد الأول من نوعه على صعيد القارة الافريقية، بتنظيم جد راقي تزكيه برامج غنية ستتمحور حول تقاسم حصيلة التجارب و الأبحاث من خلال العروض والمداخلات المرتقبة التي دأب على تقديمها دكاثرة ومهندسين وخبراء خلال الندوات .


تتربع فضاءات المعرض الدولي للفلاحة بمكناس، الذي يستقبل هذه السنة الجمهورية الفرنسية الصديقة كضيف شرف، على مساحة تبلغ 12.4 هكتارا، مشاركة 70 دولة. ويروم المعرض الدولي للفلاحة منذ انطلاقه سنة 2006 تسهيل تبادل الخبرات والتجارب وربط علاقات التعاون بين الفاعلين الفلاحيين والمهنيين مع الاطلاع على آخر المستجدات في الميدان خاصة ما يتعلق بالتكنولوجيات المرتبطة بالفلاحة إلى جانب تحسيس الشركاء بضرورة حماية الموارد الطبيعية والمحافظة عليها.

لدى وصوله للملتقى، استعرض صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام على سموه وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ووالي جهة فاس-مكناس. والوالي عبد الغني الصبار عامل عمالة مكناس ورئيس مجلس جهة فاس-مكناس ورئيس مجلس عمالة مكناس، ورئيس المجلس الجماعي لمكناس، ورئيس جماعة المشور الستينية.كما تقدم للسلام على صاحب السمو الملكي ، رئيس الغرفة الجهوية للفلاحة فاس- مكناس، وباشا المشور الستينية، ورئيس وأعضاء مجلس إدارة الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب ومحتضني الملتقى، ورئيس فيديرالية غرف الفلاحة، ورئيس الكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية، والمندوب العام للملتقى بالنيابة.
وبمدخل الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، تقدم للسلام على صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، السيد بينجامين حداد، الوزير الفرنسي المنتدب المكلف بالشؤون الخارجية والأوروبية، الذي تحل بلاده ضيف شرف على هذه الدورة، وشخصيات تمثل البلدان الأجنبية المدعوة (أنغولا، بنين، إفريقيا الوسطى، كوت ديفوار، إسواتيني، العراق، ليبيريا، مالاوي، أوغندا، فلسطين، ساوتومي وبرنسيب، وجنوب السودان)، وكذا الشركاء في التنمية (منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة “إسيسكو”، والمنظمة العربية للتنمية الزراعية، والمجلس العالمي للمياه).
و زار ولي العهد الأمير مولاي الحسن قطب “جهات” قبل أن تؤخذ لسموه صورة تذكارية مع رؤساء مجالس الجهات. و قام سموه بزيارة أروقة “ماء وري”، و”بحث وابتكار” بجناح وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وجناح مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط. و أقطاب “الأطراف الراعية” و “المؤسسات” و “الصناعات الغذائية”، و”القطب الدولي”، و”الفلاحة الرقمية”، و”الطبيعة والبيئة”، و”الآلات””، و”المنتجات المجالية” و”مدخلات الماشية”، و”تربية الماشية”.
وتعرف النسخة السابعة عشرة من الملتقى مشاركة أزيد من 1500 عارض. وستتميز بتنظيم العديد من الندوات العلمية والموائد المستديرة، بهدف تبادل الخبرات واستكشاف آفاق ملموسة خدمة لفلاحة أكثر استدامة، وقادرة على الاستجابة للتحديات المناخية والحفاظ على توازن المنظومة الفلاحية، وضمان سيادة غذائية مستدامة للبلاد.
ويقترح الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب 2025 على الزوار مجموعة واسعة من المنتجات، وآليات فلاحية من الجيل الجديد، بهدف النهوض بالإنتاج الفلاحي والحيواني، وتعزيز القطاعات الرئيسية للاقتصاد الجهوي، بما في ذلك الصناعات الغذائية، وما يترتب عليها من صناعة الأغذية. وعلى مر الدورات، نجح الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب في أن يكسب رهان التموقع كموعد لا محيد عنه للقطاع الفلاحي بإفريقيا، ومنصة متميزة للقاءات وفرص الشراكة بين مختلف الفاعلين في المنظومة.
على مساحة إجمالية تقدر ب 172 ألف متر مربع منها 80 ألف متر مربع مغطاة مع توفره على فضاء مخصص لركن السيارات يتسع ل 3000 سيارة.
وتضم هذه الدورة التي تنظم بمبادرة من وزارة الفلاحة والصيد البحري وبشراكة مع المندوبية العامة للملتقى الدولي للفلاحة ووزارة الفلاحة والصيد البحري وجمعية الملتقى الدولي للفلاحة تسعة أقطاب تتوزع بين “قطب الجهات” و “قطب المؤسسات والمحتضنين” و “القطب الدولي” و “قطب المنتجات” و “قطب المعدات واللوازم الفلاحية ” و ” قطب الطبيعة والحياة ” و ” قطب المنتجات المحلية ” و “قطب تربية المواشي” و “قطب الآلات الفلاحية”.ستقدم 12 جهة بالمملكة المغربية خلال هذا الموعد السنوي المنظم تحت شعار “فلاحة مستدامة ومقاومة للتغيرات المناخية” منتجاتها الفلاحية حسب نوعية جغرافية المنطقة ومناخها وخصوصياتها من منتجات محلية وفلاحة تضامنية والسياسات والبرامج التي تم وضعها لتطوير القطاع.










