تذكير ولكي لا ننسى فضيحة المديرة الجهوية للثقافة التي تدير المديرية بشواهد يشاع بأنها مزورة وبعقلية متحجرة وبطريقة خاصة ويشاع كذلك أنها بطلة فضيحة الماستر مقابل المال وتفويت الصفقات لأستاذ بكلية المحمدية

■ قبل سنة تمت متابعة دينصورات فاسدين مشبوهين من الخالدين بقطاع ” سيارات تعليم“ عفوا وزارات تعليم الميراوي “ وقطاع الثقافة الذي كلف بتدبيره الوزير المهدي بنسعيد الذي تسلط علينا وعلى الثقافة والصحافة، هذا الأخير يوجد في حالة تنافي كشريك في “مشروع الطاموبيلات” المشروع المشبوه الذي دعمه أخنوش رئيس العصابة بخمسين مليار من المال العام ، من بين هؤلاء المشبوهين سيدة وهي مديرة فوتت صفقات لأستاذ فاسد ومنعدم الضمير وهو معروف بأسواق الكليات بالمحمدية، يكفي أن تسأل عن ” حانوت” الدراسات المسرحية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالمحمدية فتجده حاضر ناظر ، يحاضر و يوقع بسخاء شواهد الماستر مقابل مبالغ مالية مهمة بالملايين، بطلة فضائحه مديرة جهوية للثقافة، هذه الأخيرة سقطت في الماستر وفشلت السنة الأولى بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ببن مسيك بالدار البيضاء..! وبعد سقوطها وجهها بعض سماسرة الدبلومات وقواويد التعليم وهم عرابين وأباطرة مختصين في الوساطة وبيع الشواهد ” المدرحة” بسوق كلية المحمدية حيث تباع ” كارطونات الدبلومات بالجملة، وهي الكلية” لي تقداو منها بزاف الناس”
شواهد دكتوراه وإجازات و ماستر ، نعم هناك “بذات السوق” وجدت ضيفتنا سماسرة كثر وربطت علاقات مع واحد منهم وهو أستاذ غير محترم وبعد التفاوض معه تم الاتفاق وفوتت له بموجبه صفقات كثيرة عبر اقتناءات وعقود والتزامات. و قبل ثلاث سنوات وقعت ذات السيدة التزاما مع هذا الدينصور الأستاذ ليلتزم في آخر المطاف من خلاله بتقديم عرض مسرحي بعنوان “فلاش باك” عن بعد عبر صفحة رسمية خاصة بالمديرية الجهوية للثقافة بالجهة ( الكحلة) وأدت المديرة مكافأة مالية لأستاذها من ميزانية المديرية، زيادة على مبالغ مالية أخرى حولتها لحسابه البنكي كتعويضات على سلسلة من الندوات والمؤتمرات بثت عن بعد، عبر الصفحة الرسمية للمديرية “بالفايسبوك” كالعادة مقابل مبالغ مالية من المال العام ، ووقعت هذه الطالبة التي هي نفس المديرة الجهوية للثقافة، التزاما كما أسلفت الذكر آعلاه يتعلق بشراء عرض بعنوان FLASH Back قدمه استاذها في إطار برنامج الرسوم المتحركة الفنية عن بعد مقابل ملايين صرفت من خزينة المديرية ولم تتوقف هذه السيدة عند هذا الحد، بل اشترت مسرحية بعنوان “ كومبارس 1 ” مقدمة من طرف أستاذها المشرف نفسه، بتاريخ 27 نونبر 2021 مقابل 15 ألف درهم تقريبا، إضافة إلى شرائها عرضا مسرحيا آخر بعنوان “ كومبارس 2 ” جرى تقديمه عن بعد من طرف أستاذها قبل سنتين مقابل مبالغ مالية ضخمة. زد على هذا العلاقة المشبوهة التي تربط مديرة الثقافة بالجهة الكحلة، بأستاذها بسلك الماستر، ما أصبح يطلق عليه موظفون فضيحة “ الماستر مقابل المال” بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالمحمدية، التي جاءت بعد فضيحة “ الماستر مقابل الجنس” بكلية الحقوق بسطات ● نوازل ” كل هاد الويل” كان يتطلب فتح تحقيق عاجل من طرف الوزير المتسلط بنسعيد الذي تستر ولم يعين لا لجنة خاصة للتقصي والبحث ولم يفتح أي تحقيق ولم يقم بأي إجراءات حتى بإبعاد المفتش العام الذي تربطه علاقة مشبوهة بالمضرة ذاتها، نفس ” الويل” و الجرم والفضيحة تكرر بالنسبة إلى الوزير صاحب سيارات التعليم العالي المتسلط الميراوي الذي تفجرت في عهده فضائح كثيرة آخرها ملف مماثل بجامعة محمد بن عبد الله، وهو الملف الذي أحيل على غرفة الجرائم المالية بمحكمة الاستئناف بفاس، المعروف بملف قضية “ الماستر مقابل المال” توبع فيه سبعة متهمين، في حالة سراح مؤقت مقابل ضمانات مالية، من بينهم عضو في “ ترانسبرانسي المغرب” و ” منسق ماستر المنازعات العمومية” بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بظهر المهراز، و “ أستاذة جامعية” و “موظف” بالكلية ذاتها و ” ثلاثة طلبة“ و ” أستاذ“ يعمل بإحدى الثانويات التأهيلية بطنجة، وصدرت عقوبات سجنية وغرامات مالية في حقهم.

● نعود لبيت القصيد “مهرجان الزجل والتكريم المثير للجدل” كل المثقفين السليمانيين وأبناء الجهة يتدكرون الشخصيات التي كانت تشرف على افتتاح مهرجانات الزجل من وزراء وأدباء وشعراء حقيقيين وفنانين كبار كما نتذكر ويتذكر الجميع من كان يكرم من المبدعين وأعلام الكلمة والإبداع الشعري والزجلي عكس” مهزلة مهازل مهرجان الزجل هذا الأسبوع حيث لا زين لا مجي بكري” غير حسن التنديم وسوء التنظيم وباك صاحبي والمحسوبية في توزيع الأدوار والصفات و المهام .












