حرب امريكا واسرائيل ضد ايران تم خلالها اغتيال كبار القادة الايرانيين


إعداد أبو العز أبو زكرياء البعمري
طال الزمن آو قصر بعد أسبوعين، بعد شهر، ستنتهي لا محالة هذه الحرب، ويجلس الإيرانيون على طاولة التفاوض، استسلاما أو انكسارا، وسيقبلون بأي عرض يوقف هذا التدمير الشامل والمروع لكل مقدرات بلدهم، فماذا استفادوا..؟ وبماذا نفعوا بلدهم وشعبهم..؟ حققوا بعض الألم للإسرائيليين..؟، وسببوا بعض الأذى لجيرانهم العرب والمسلمين..؟ ثم ماذا بعد..؟ بلدهم دمر تماما، وجميع قياداتهم السياسية والدينية والعسكرية الرفيعة قتلت،

وقائمة تعويضات دولية ضخمة لصالح جيرانهم المتضررين من عدوانهم تنتظرهم وستقصم ظهر اقتصاد إيران لأجيال مقبلة كما حدث مع العراق، ولن تقوم لدولتهم قائمة بعد هذا الخراب الهائل قبل سنوات طويلة، ألم يكن شعبهم أولى بهذه الأموال الطائلة التي أهدروها على صناعة قنبلة نووية لن يجرؤا على استخدامها أبدا؟، ألم يكن تطوير بلدهم ونهضته علميا وصناعيا وتعليميا وصحيا وتقنيا أولى من مئات المليارات التي أنفقوها على مدن الصواريخ التي لم توقف تدمير بلادهم بل هيجت عليهم العالم، ولا أضافت لهم أي شيء ذي قيمة أو فائدة، سوى نصر إعلامي معنوي خادع لا أكثر، الدول التي تبتلى بقيادات مهووسة بالعظمة وكل إنجازاتها في الدنيا أنها تملك قدرة على التخريب والتدمير، وليس على التنمية ونهضة شعوبهم وتحقيق جودة الحياة لهم، مثل إيران وكوريا الشمالية، هي بلاء حل على شعوبهم، ومشروع خراب ودمار شامل ومؤكد على أوطانهم، وإن طال الزمن.
https://www.facebook.com/share/v/1BT3vH4zpH/









