
نعم بداية 2028 بنسليمان سيأتي دورها ، لأن الدولة لها أولويات وأعني أن استراتيجيتها تتجلى في الاهتمام بالمدن الكبرى اولا، أما القرى الكبرى كبنسليمان التي حولها اجديرة وبعض المنتخبين المتسلطين من نمط التمدن إلى نمط قروي بامتياز فإنها ستنال حصتها من التنمية لكن ليس الٱن، لأن المنتخبين المكلفين بتدبير شأنها ليسوا في المستوى . و لهذا يصعب تغييرها وتحويلها من الترييف والتخلف إلى نمط حضري مكتمل بسرعة ، شخصيا لا أنكر نية ونزاهة وطموح وأمل ومجهودات السادة سمير اليزيدي وميمون خويا موح وكل رجال السلطة في تنمية وتغيير وجه هذه القلعة ؛ لكن مع المجلسين الإقليمي والجماعي أرى أنه من المستحيل تحقيق أي تغيير ، رؤساء المجلسين وبعض المستشارين انتهازيين ودون المستوى، المتأمل لحالة “بنسليمان” المدينة بين ضفرين يكتشف وبسهولة أن بنسليمان شابتها اختلاسات واختلالات مهولة، نهب المال العام و الترييف والتخلف الذي يكبر ويتسع يوما بعد يوم ، تمر السنين ، يدهب مسؤول ويأتي مسؤول وبنسليمان واقفة في مكانها لا تتحرك ، يتغير المسؤول وهي لم تتغير ، هذه الربوع في كل استحقاق تفرز للسليمانيين صناديق الاقتراح و المال شبه منتخبين اميين متسلطين على تدبير الشأن المحلي لا وزن ولا كاريزما ولا مستوى ثقافي للبعض منهم انتهازيين بارعين في الاستفادة من الريع أهم ما انجزوا وما قاموا ويقومون به هو ” الاستفادة من الريع والنهب والمسخ التنموي” الذي يعكس عمق كل التناقضات التي تأن بسببها بنسليمان و يتخبط فيها الاقليم الذي نرى بعض تشكيلات مجلسيه الإقليمي والجماعي خارج التغطية، كائنات كأنها غير معنية بالتقدم والتنمية التي عرفتها مدن مجاورة كبوزنيقة والمحمدية وووووو ، المجلس الإقليمي والجماعي لبنسليمان تشكيلته فصلت على المقاص الحزبي المتعفن والضيق حتى لا تتحول إلى عنصر فعال وواعد بالعطاء ، كائنات بالمجلسين رسمت لنا شبه مدينة لا هي بالحضرية ولا هي بالقروية، ٱ ما ٱن الٱوان لاجتثاث هذه الكائنات الفاسدة من جذروها .؟ يتبع








