
بلغني خبر الاعتداء على قائد المقاطعة السابعة بمدينة تمارة ولم اصدق، اعتقدت انها إشاعة مغرضة، لم أستوعب قبل مشاهدة الفيديو حقيقة أنه تـم الاعتداء على السيد قائد المقاطعة السابعة بمدينة تمارة بالضرب، والخطير ان لاعتداء تم أمام الناس ببوابة المقاطعة التى تعتبر حصن لحماية المواطن وممتلكاته، سواء كانت فى مدينة تمارة أو فى أى مدينة مغربية، الاعتداء على رجال السلطة يعتبر قلة التربية وخروج عن سلوك المجتمع المتعارف عليه. تصرف ارعن لا يبشر بالخير إطلاقا، الحقيقة التي يجب أن يعرفها الجميع هي ان احترام رجال السلطة للإنسان وحقوقه يسبب احيانا التسيب و ” الضصارة” والانفلات الامني الذي ينتج عنه انتشار الجرائم والسرقات، وغالبا ما يصاحبه حدوث اضطرابات في هذا البلد الٱمن، لكن حين يصل الأمر إلى الاعتداء على قائد او على شرطي وهو يؤدي واجبه المهني علينا التنديد والاستنكار والتضامن مع المعتدى عليه. كما حصل الاعتداء بمدينة تمارة على قائد المقاطعة السابعة أمام أنظار المواطنين، هذه الحادثة التي وثقتها كاميرات الهواتف النقالة لا يجب ان تمر مرور الكرام. فكيف يمكننا التستر عنها او تفسير عملية الإعتداء هذه على رجل سلطة يؤدي واجبه ..؟ نعم المواطن له الحق في المطالبة بحقوقه إن تعرض للشطط يحتج بسلوك حضاري وبموجب القانون، لكن ذلك لا يخول له الاعتداء على رجل سلطة او على مؤسسات الدولة التي تخضع لحماية رجال السلطة بموجب القانون، حقوق الانسان والحفاظ على كرامته، لا تتعلق بالمواطنين فقط، وانما هي حق ايضا لرجل السلطة، باعتبار انه مواطن مغربي، فهو اب وزوج و اخ ورب أسرة من اسر المملكة. وإذا أردنا ان نصون كرامة المواطن فلا بد أولا من صيانة كرامة رجل السلطة الذي يحمينا، وإذا قررنا ان نجعل من هذه البداية مدخلا للتعليق على حادث الاعتداء على قائد المقاطعة السابعة التابعة لعمالة تمارة اثناء أداء واجبه، فاني اشعر بالأسى والحزن للتصرف الأرعن والمشين الذي أقدمت عليه تلك السيدة في صفع السيد القائد واستفزازه وشتمه واهانته امام الملأ.
على العموم تم اعتقال الاربعة اشخاص الذين شاركوا في الاعتداء على السيد القائد وايداعهم سجن العرجات في انتظار تقديمهم يوم الخميس المقبل لمحاكمتم. هذه النازلة اثارت موجة من الجدل على كل مواقع التواصل ، استنكر كل المغاربة و نددوا بتصرف الفتاة واعتداءها على رجل السلطة.









