صباح الخير يا وطن يا غالي // مسؤول يدور حول حلقة مغلقة يتحــرك والإقليم واقف في مكانه لا يتحرك…!!!!!!

إدارة الموقع13 يونيو 2022Last Update :
صباح الخير يا وطن يا غالي // مسؤول يدور حول حلقة مغلقة يتحــرك والإقليم واقف في مكانه لا يتحرك…!!!!!!

هناوي قلم ترونس بريس

رئيس مجلس المدينة كخيال الـظل يتحرك والمدينة واقفــــة

باستثناء رجال الأمن والدرك والقضاة والمحامون هناك جماهير غفيرة تحج صباح مساء للعمالة والبلدية ومرافق أخرى ، إذا رأيتهم تظن بأنهم يشتغلون. لماذا يدهبون و إلى أين يذهبون وماذا يصنعون بين أربعة جدران حين يصلون الله وحده هو الذي يعلم جل جلاله ، المهم ” غادين جايين” نعم ببنسليمان المدينة المنسية التي لم يرى النور بها أي مشروع يستحق الذكر ؛ عمال مروا من هنا مرور الكرام ولم يتركوا أي بصمة باستثناء العامل محمد الضريف الوحيد الذي ترك بصمته تشهد عليه بإقليم بنسليمان وهو الذي  أعاد هيكلة المدينة وقضى على “النوايل“دور الصفيح. أما محمد فطاح ومصطفى المعزة يتفق الكثير من السليمانيين بأن هذا الثنائي هو من عطل المدينة وفبرك اشباه المراسلين وجمعيات لا تحمل إلا الإسم وهو سبب المحن لهذا الإقليم.

فاصل وواصل

ويرى البعض العكس حيث يردد الموالين و بعض “لمرايقيا” المستفيدين من الريع في  عهدهم بأنهم راهنوا على تغيير وجه المدينة والإقليم وغادروا تاركين بصماتهم، عكس من سبقوهم  كبوعسرية ومجاهدي والعلالي ومحمد اعسيلة، لا أنكر أن هذا الأخير  كان رجل الميدان بامتياز تحرك كثيرا، لكنه للأسف الشديد لم يحقق إنجازات كبيرة تذكر باستثناء بعض الدكاكين في إطار المبادرة الوطنية بجماعة بئر النصر واشرافه على غرس أشجار زيتون لا غير، كل ما يتذكره المهتمين الحقيقيين بالشأن المحلي هو محاربته للباعة الفقراء الذين يستغلون متر أو أربعة أمتار من ما يسمى الملك العام والحقيقة أن الرجل كان يكيل الكيل بمكيالين يقسوا على “الدراويش” ويحاربهم ويحن على آخرين بالترخيص برا وبحرا للكثير. كما فوت بقع في عهده كالأرض التي سلمها في طبق من دهب لصاحب الفحص الثقني بالمجان مقابل كراء العمارة التي كان بها الفحص الثقني بشارع بئر انزران ب 20.000 درهم لإدارة الأمن الوطني ، و بهذا “مول الفحص الثقني “صدق هو لمعلم أخذ الحليب والزبدة والبقرة معا” ولا زال إلى يومنا هذا يستغل قطعة طويلة وعريضة من الملك العام بلا مقابل ودون حسيب ولا رقيب. ولم يفتح ملف الكولف الذي أعدم وتحول إلى شمس كحلة ولا الأرض التي يستغلها صاحب الفحص الثقني أي عامل من العمال لا  فطاح ولا المعزة ولا سمير اليزيدي.

على العموم بعض العمال كانوا عمالا بما للصفة من معنى، انجزوا ونظموا و فعلوا كل البرامج التي عينوا من أجلها . وهاهي مدينة بنسليمان بعدهم  تحولت إلى “زريبة”   للأسف الشديد عادت عشرين سنة ضوئية إلى ما وراء الوراء  بعد تعيين السيد سمير اليزيدي وإعادة انتخاب  “Le zéro homme” الذي كان مع احترامي للشفانجيا “شفناجا ”  قبل أن يصبح رئيسا غير مناسب لبلديتها هذا الرجل النكرة في ولايته الأولى لم ينجز أي مشروع ولم يحقق أي تنمية والولاية الحالية توقف كل شيء لم يرى النور أي مشروع فقط نسمع عن منجزات على الورق في مخيال العمالة والمجلس الإقليمي ك ( القطار السريع والجامعات ونواة الكليات) في حين نرى مشاريع أخرى طويت ملفاتها وطالها النسيان كملف المنطقة الغير صناعية التي أصبحت نسيا منسيا ومرافق تتعرض للعبث والخراب كنادي التنس ومقر العمالة القديم وقصر البلدية الذي تحول إلى أطلال و مآوى للمشردين، ناهيك عن الحدائق المعلقة ماهي أرض فلاحية وماهي خضراء وما هي رمادية. والمسبح الذي استنزف مئات الملايين من المال العام ولم يرى النور والنافورة العجيبة المعطلة التي صرفت عليها مئات الملايين واعدمت بسبب غياب الاهتمام والصيانة ؛ المسؤولية مشتركة يتحملها المحترم عامل الإقليم الحالي سمير اليزيدي ورئيس الجماعة الذي تسلط على المدينة وساكنتها ، فبسبب غباءه و عقله المتحجر أصبحت بنسليمان عبارة عن دوار كبير عدد الحيوانات والمطبات والحفر بها يفوق عدد الساكنة. الغريب هو أن هذه المدينة عندما تحضى بزيارة ملكية تتحول قبل زيارة جلالته في رمشة عين إلى مدينة حقيقية ومشتل للورود المأجورة والتلميع المزيف؛ والنظام والنظافة في كل مكان ، تتحرك عمالة الإقليم وكوادرها وأعوانها كخلية نحل تعمل وفق إستراتجية واحدة مفادها “سربيو سيدنا غادي يجي” تغرس أشجار النخيل والورود على امتداد الشارع الذي سيمر منه الموكب الملكي وفق سياسة ” در الرماد والترقاع الموسمي وتبيض الواجهة” وإستراتجية ” ساعة ديال سيدنا دايزة ” وما أن تنتهي الزيارة الملكية تنقرض الورود والاعلام والصور من الشوارع الرئيسية وتعود الأمور السلبية الى سابق عهدها ، جميل إن كان هذا دائما ورائع لو تم اتخاذ  أسلوب العمل الجاد والإصلاح والترميم وغرس الورود منهجا يشمل كافة أيام السنة، أتى جلالة الملك أو لم يأت، لكن الحقيقة عكس ذلك،  يعرفونها أبناء بنسليمان ويلتزمون الصمت احتراما منهم لثقافة ” الفم لي مسدود مايدخلو دبان” .  المغاربة في ربوع المملكة يتسائلون لماذا يا ترى رؤساء المجالس وبعض رجالات السلطة يتحركون ويهتمون بكل المواقع فقط عندما يتم الإعلان عن زيارة الملك الى المدينة، تراهم يتحركون ويشتعلون بحماس، لماذا لم يأخذ أي مسؤول العبرة من جلالة الملك محمد السادس الذي يربط الليل بالنهار. و متى سيكف بعض العمال عن الاجتماعات الماراطونية ويطلق كل واحد مقعده و مكتبه المكيف طلاق الثلاث لا رجعة فيه مقابل أن يسهر على تحقيق الرؤى الملكية السامية و يعتبرها نبراسا يستمد منه العزم والقوة للرفع من مستوى المدينة والارتفاع معها.

 

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News