هناوي الهادي18 فبراير 2025Last Update :

قلم تحرير ترونس بريس هناوي هو رائد الكلمة الممنوعة من الصرف و علم من إعلام الجرأة والحرف المحال و رمز التناقض بعينه، هو النهر الصامت والصدى نعم هو عبد الهادي هناوي البسيط رأس ماله مواقف وفكر وقلم، ثلاث أرباع وزنه كبرياء والربع الأخير لغز غامض.

نعم أكرر هم الذين يشكلون كتلة واحدة ويشتغلون على مدار الساعة كخلية النحل التي لا تعرف الراحة.  الكثلة التي جائت كضرورة وطنية لتركز على عدة مشاريع سترى النور في المستقبل القريب ، ضرورة ترتكز أولا على مبادئ الروح الوطنية بشفافية ووضوح وصدق، الهدف منها يتجلى في السعي لإنجاح ومعاينة ومراقبة وتتبع أشغال الصرح الرياضي الكبير وباقي المشاريع التي ستوفر فرص الشغل وستغير صورة المدينة والاقليم انطلاقا من إعادة البناء ومحاربة كل ماهو عشوائي، أخيرا سيتحقق حلم التقدم والتنمية والازدهار بمدن المستقبل التي طالما انتظر الجميع تحقيقه  .

كالقطار الفائق السرعة والفنادق والملاعب والمركبات التجارية والمنشٱت المتنوعة، أهم هذه المشاريع هو ملعب الحسن الثاني الكبير وملاعب أخرى يعتبرها الجار العدو أكذوبة وسوف لن تكون جاهزة كما يزعمون بأن المغرب عاجز عن تنظيم كأس إفريقيا 2925 وكأس  العالم 2030 الذي تنتظره كل دول العالم التي تعرف قدرة مملكتنا.

ومن جهة أخرى نرى En parallèle  رجال السلطة ببنسليمان يراهنون على تحقيق الإصلاح الحقيقي والمساهمة في تنمية المدينة والاقليم وذلك بتنفيذ برامج الدولة التي يشرف عليها جلالة الملك نصره الله وأيده وتحقيق المطالب المشروعة لساكنة الإقليم .

  صحيح أن إقليم بنسليمان يعيش منذ عقود تسيبا و تصحرا سياسيا، لكن جاء الوقت لاستئصال داء التخلف والاتكال على الٱخر الذي سبب في التقصير وتعثر المشاريع ، سبب كل هذا هو   العقم السياسي ، لإنهاء الجدل بات من الضروري إعادة النظر  في العلاقة، التي تربط بعض رجال السلطة بكل من تحوم حولهم شبهات الفساد من المنتخبين وكذا ببعض النكرات من مرتزقة السمسرة و الاعلام الذين يوهمون السذج من الساكنة كما يزعمون بأنهم صحفيين و ذلك بانتخال صفة مهنة ينظمها القانون ويحشرون انوفهم في الصغيرة والكبيرة ويتدخلون في شأن المنتخبين بالجماعات، والمجالس المنتخبة التي تأكد للجميع ظهور المنتخب فيها عاجز و ضعيف جدا ودون المستوى أمام سطوة بعض المتجدرين المنتمين لحزب اخنوش الحاكم، الذين اصبحوا يتحكمون في شأن الاقليم انطلاقا من صلاحيات المجلس الإقليمي الذي يوجد على رأسه منتخب معين يتمتع بعدة صلاحيات جعلت العديد من رؤساء الجماعات تحت رحمته ويعتبر هذا مركزة الحزبية الضيقة وهي مفسدة عظمى

الكثير من المنتخبين الذين تحوم حولهم الشبهات يعيشون مع بداية هذه السنة باقليم بنسليمان على خوف ووجل يخافون من السجن وذلك بعد اكتشاف أمرهم واطلاع الناس على باطنهم ، بعضهم رؤساء ومستشارين بالمجالس المنتخبة، كل هؤلاء “لي فكروشهم لعجينة”  يظنون أن كل صيحة سمعوها فهي كائنة عليهم وأنهم المقصودون بها، كائنات إِذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة يحسبون كل صيحة عليهم، مستشارين ورؤساء بمجالس هذا الإقليم المنسي إذا رآهم الرائي تعجبه أجسامهم ” الطولة ولكرافاطة” وإذا انصت السامع لكلامهم مال إلى الإصغاء، سماسرة ديماغوجيين رأس مالها (هضرة)، اصفار برؤوس وأرجل لهم أجساماً مكتنزة لكنهم كالخشب المسندة أشباح بلا أرواح لا خير فيها ولا فائدة Des Parasites لامستوى تعليمي لهم ناس دون المستوى لايفقهون في السياسة كيف سيتوفقون في تدبير شأن الناس. 

تذاكر دخول رواد عش الدبابير إلى السجن المرتقب بإقليم بنسليمان جاهزة، يتحدث الكثير هذه الأيام عن الاعفاء الضريبي 700 مليون وبطله الرئيس وتنازل 350 مليون الذي وقعت عليه رئيسة لفضالات والحديث جاري عن التحقيق مع 33 عضوا وعن استحمار نواب الإقليم الثلاثة الذين فازوا ب (قوة المال و الربندك والهاكم التكاثر) لساكنة ، زد على هذا أن بالاقليم بعض المنتخبين لا شرعية لهم منهم رؤساء مجالس في مقدمتهم الرئيس المعين لما يسمى مجلس اقليمي الذي اعتمدوه وحيدا وتم التصويت له وفق مخطط وحيل حزبية ضيقة متعفنة. جعلته يتحول من نكرة تلاحقه العدالة إلى مشروع نجم ينشط تحت المظلة الأخنوشية في غطاء مجلس اقليمي غير شرعي مصنوع من الكارتون المقوى.، وأيضا مستشارين تحوم حولهم الكثير من الشبهات اخترقوا طبقة ميسوري الحال لارتباط بعضهم بعش الدبابير والبعض الٱخر ارتبط بمجموعة ٱل الحبس التي تشكل ادرع ومصادر نفوذ تدافع وتساند وتدعم من ينتمي لمجموعتها وكل من يسيرون على درب النهب وقضاء المصالح الخاصة والمنافع الفاسدة لاستغلال المنصب أي كان و في اي مكان.. يتبع

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News