يجب محاكمة كل لصوص إقليم بنسليمان وإبعاد كل السماسرة والوسطاء الذين يتدخلون في القضاء ويحاولون التأثير على بعض القضاة لإقبار الملف الذي عمر برفوف المحكمة قرابة عشرية رائحته أزكمت أنوف، كيف يعقل التستر على هؤلاء اللصوص، وكيف يعقل أن يعمر ملف مهرجان فضالات كل هذه السنوات .؟ من له مصلحة في التستر على مجرمين “خلاوها على المدينة والإقليم” وحرموا خزينة الدولة من مئات الملايين كإعفاء إمبراطورية شمس المدينة من 900 مليون في عهد رئيس بلدية بنسليمان السابق وإعفاؤها مرة ثانية في عهد الرئيس الحالي من تسديد 450 مليون ، كيف يتم إعفاء نجمة بنسليمان من تسديد ضرائب تفوق مبالغها 300 مليون وكيف تم إعفاء مانص باي المنصورية من ضرائب بلغت حسب مصادرنا 6 ملايير . وماخفي اعظم من الأموال الطائلة التي تم حرمان الخزينة والجماعة منها ، كان من المفروض استثمارها في تنمية المدينة ودعم وترسيخ سيرورة النهوض بها، علما أن جزءا كبيرا منها عرف طريقه إلى جيوب وحسابات اللصوص البنكية، حيث تم توظيفه في بناء فيلات وشراء ضيعات فلاحية وسيارات للأبن والزوجة ، من هم المجرمين الذين ساعدوا هؤلاء اللصوص على القيام بجرائمهم في حق إقليم بنسليمان وساكنته ..؟؟

إن محاكمة لصوص بنسليمان ستساهم في امتصاص غضب المقهورين وشرفاء هذا الإقليم المنسي الذي كان لا يزال لبعض الانتهازين العراة من ابناءه يد في تفقيره وتخلفه ، سأحاول قريبا النبش في ذاكرة ماضي هذه المدينة الفاضلة المغتصبة كيف كانت في عهد مضى وكيف اصبحت اليوم ، نعم هي المدينة الخضراء كما عرفتها ساكنة المملكة وكما تركها الراحل الحسن الثاني الذي كان يفضلها على باقي المدن قبل أن تتعرض للنهب على كل المستويات من كولف بنسليمان إلى ٱخر نقطة بالاقليم ، منذ عقود واصوات شرفاء هذا الإقليم تتردد وترتفع ضد الفساد ورموزه، وكان ولا يزال شعار السليمانيين “من أين كل هذا لٱل هذا الجرثومة وٱل ذاك المعتوه وكل الموالين لهم ولرموز الفساد من منتخبين وبعض المفعولين الجمعويين وفئة من المتسلطين على صاحبة الجلالة من منتحلي صفة صحفي وهم ما صحفيين ولا تا وزة ولا اقصد هنا هواة الصحافة الدراويش الدين تنقصهم الخبرة والصقل ليتعلموا ابجدياتها وهم يستحقون ذلك للانتماء إليها ، على العموم هل ستكون محاكمة هؤلاء اللصوص خلال صيف 2024 بداية تدشين قضاء ومحاكمة جديدة على يد القاضي الفاضل علي الطرشي ..؟ كل المهتمين وشرفاء هذا الإقليم يريدون ان تكون متابعة المتهمين المتورطين فعلية وليس تأجيلات متتالية للجلسات ، التأجيل الذي يعتبره الكثير من المهتمين مجرد تمديد يصب في صالح المتهمين وهو كذر للرماد في العيون ،في هذا اليوم الثلاثاء الموافق ل 9 من الشهر الجاري يوليوز ، سيكون موعدا لثمانية عشر متهما المتابعين في مصيبة ” مهرجان لفضالات ” الملف ” الخانز” الذي لم تحسم “,حريرته” باصدار أحكام في حق من تمت ادانته ، لماذا يعتقل عزيز البدراوي الذي عنده كل ضمانات المثول امام القاضي وتتابع المحكمة ٱخرين في حالة سراح ولماذا تقبل الكفالة المالية من فلان ولا تقبل من علان. ؟؟ على العموم الملف أسند لتشكيلة قضائية نزيهة يوجد على رأسها القاضي الأستاذ الفاضل علي الطرشي .

لا أظن أن هناك رغبة حقيقية لدى بعض الرؤساء المنتخبين ومكاتبهم في العمل بحس وطني وضمير حي وروح وطنية وغيرة على لاقليم، هناك فقط “عمليات ترقيع” لتلميع الوجه ، رؤساء بعض المجالس للاسف الشديد انتخبوا وتمكنوا بعد استلامهم الرئاسة عبر كل الولايات من خلال النهب والنفاق واستغلال النفوذ ان يتحول من عراة إلى مليونيرات في ظرف وجيز تميز بخروقات وعمليات نهب وتعفنات عدد من الجماعات بالإقليم
ما لفت انتباهي في كل هذا هو أن ملف المجلس الغير إقليمي وملف بلدية بنسليمان وملف الحسنية وبعض الأشخاص المتورطين في ذات الملف ظل وضعهم غامضا في الكثير من الحالات، السؤال الذي نطرحه من موقعنا من هو المحرم الذي يتستر على الشفارا والنصابا المتورطين من يدافع على لوبي الفساد الذي ظهرت بصماته في مختلف الملفات التي ينظر فيها قضاة محكمة جرائم الاموال وقضاة ٱخرين










