
غريب أمر بعض رؤساء الأقسام المصابين بمرض العظمة والغرور وفقدان عزة النفس أحيانا، العزة التي هي أم القيم ، إنتهازيين متسلطين أرى اليوم البعض منهم يتربصون بالمسؤول الجديد يسارعون الزمن لمداهنته و التملق إليه ، المثير للاستغراب أن المسؤول الجديد بدى لي يصدق كل ما يقال وسيصبح متمسكا آجلا بكل من يتزلف إليه وهو لا يدرك كوافد جديد الوجه الحقيقي لكل مشبوه يتربص به ليتقرب منه وليتخذه صديق فيما بعد لتحصين نفسه وتغطية انزلاقاته وتجاوزاته والاستفادة في آن واحد من السلطة التي يراها في يده كمسؤول. ككل المواطنين أرى بعض رؤساء الأقسام بهذه العمالة كانوا ربنا خلقتنا ” كانوا يالله مضاربين مع لكرا والقوت اليومي حتى لبيكالة ما كانوا كيكسابوها” اليوم كل واحد منهم بنى فيلا واشترى سيارة فاخرة مركونة بالكراج و يصول و يجول بسيارة الدولة كأنه ملكها عن أبوه ” هاز نيفو لسما كلشي بينيكي غادي جاي بحال إلى خدام وهو ما خدام ما تا وزة” في حين لا أحد يشتغل بهذه العمالة غير السادة عامل الإقليم والكاتب العام ومدير ديوان مؤسسة السيد العامل الذي لا تنقصه إلا الكتابة الخاصة بالسيد العامل الموجودة في كل العمالات وهي غير موجودة ببنسليمان ، كما يشتغل الشاب الكفء رئيس قسم الشؤون العامة “DAG” وكل العاملين معه بهذا القسم ولا استثني الموظفات اللواتي يشتغلن بنكران للذات وعلى ذكر الموظفات انتهز هذه الفرصة لألتمس من السادة عامل الإقليم والكاتب العام تسوية وضعية بعض الموظفين الذين يعملون و الموظفات اللواتي يعملن بالعمالة والباشوية و ملحقين بادارات ومجالس أخرى ولا زلن تابعات للإنعاش ولا يعقل أن بعض الموظفات إشتغلن ما يزيد عن العشرين سنة وتصرف لهن أجور خارج الإطار من الإنعاش ولم يعمل اي احد او يحسم في تسوية وضعيتهن.
هل يوجد بعمالة إقليم بنسليمان والجماعات التابعة لنفوذه مهندسين لا يوجدون هناك ثقنيين يسمونهم مهندسين وهم ليسوا مناسبين .. ؟
لقب مهندس بات يمنح لثقني “ما بينو وبين الهندسة إلا الخير والاحسان” علما أن المهندس هو الحاصل على الشهادة الجامعية في الهندسة من جامعة أو كلية أو معهد معترف به ومسجل إسمه مهندسا بالنقابة الوطنية للمهندسين المغاربة أو بالهيئة أو الاتحاد، وليس كل حامل لشهادة ثقني يعتبر مهندسا وتسند إليه مهام أكبر منه ، الثقني الفلاحي لا يصلح أن نضعه على رأس قسم التعمير والعكس صحيح، نرى ببعض الأقاليم العامل والكاتب العام والرئيس يتعاملون مع التقني كأنه مهندس “ديال بصح” يستمعون إليه وياخذون برأيه ويتركونه يفتي في أمور وملفات لا يفقه فيها شيئا ، تقني في الفلاحة يتحول إلى مهندس معماري وبهذا تضل ” الدكاكة دايزة على السلطة” وعلى وزارة الداخلية، هنا السلطة ” كتبريكولي باش ما كان” تسد الفراغ بالثقنيين وأشباههم وتسميهم ظلما مهندسين، صحيح أن بالمغرب يوجد فقط 40 الف مهندس وهو عدد قليل جدا. على هذا الأساس لا نجد بالكثير من العمالات والمجالس مهندسين. ولا يوجد الرجل المناسب في المكان المناسب مثلا بقسم العمل الإجتماعي بعمالة بنسليمان يوجد على رأسه منتخب وهو تضارب المصالح “فكر حتى تعيا تحماق“.











