
الكل يوجه اللوم للسيد عامل إقليم سطات الذي تصرف كمسؤول وباشر ظاهرة تعثر المشاريع بالاقليم بغيرة وطنية وبخطوات ملموسة على الأرض، تتمثل في توبيخ كل من قصر في عمله وليس توبيخه للسيد المدير الإقليمي للتعليم فحسب عن المشاريع المتعثرة، وهذا ليس خطأ أو تبخيس في الوقت الذي يعلم الجميع ان قطاع التعليم يشتكي من عدة مشاكل ليس فقط بسطات، تساؤل السيد العامل عن الخلل ومطالبته بالتصحيح ليس إهانة كما فسرها البعض. الرجل هدفه الاصلاح وذلك بمواجهة الظاهرة بكل حزم وجدية، ولهذا وبخ بشدة السيد المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية، بسبب تأخر غير مبرر في تنفيذ صفقة متعلقة بقطاع التعليم. نعم خاطبه بلهجة حازمة، قائلا: “عندك لفلوس خدم، ماعندكش قولها لي وما نبقاوش نكدبو على المواطنين و نمشيو بحالاتنا” واسترسل السيد العامل قائلا: “إيلا مادازتش الصفقة لغيها ، ست سنين هادي وما لغيتيهاش، علاش“
السيد العامل ليس وحده انتقد السيد مدير التعليم بل حتى المكتب الإقليمي لنقابة مفتشي التعليم بسطات غير راضين عن تجاوزات التدبير الإداري والتربوي و التدهور المستمر الذي تشهده الإدارة الإقليمية بسطات و التصرفات الغير المسؤولة للمدير الإقليمي. وسبق للمكتب الإقليمي لنقابة مفتشي التعليم ان احتج واستنكر رفض المدير الإقليمي للحوار رغم المراسلات العديدة لكن السيد المديــر الإقليمـــي يصر ويركز علــى مبادرات شكليـــة وقرارات ارتجاليـــة، تضرب فــي عمـــق القضايـــا الجوهريـــة التــي تثقــل كاهــــل المنظومـــة التربويـــة وتعطـــل تحقيـــق أهــــداف الإصـلاح المنشـــودة، التــي لـــم يتــــوان المكتــب إلــى التنبيــه إليهـــا وتقديـــم مقترحاتــــه لمعالجتــها وإيجــــاد حلــول لهـــا.








