“حصري” للمرة الأولى في تاريخ جماعات بنسليمان رئيس جماعة عين تيزغة يقرر تنوير الراي العام في لقاء مرتقب دعى اليه مراسلي الصحافة والمجتمع المدني.. وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ..!!!!

هناوي الهادي18 ديسمبر 2024Last Update :
“حصري” للمرة الأولى في تاريخ جماعات بنسليمان رئيس جماعة عين تيزغة يقرر تنوير الراي العام في لقاء مرتقب دعى اليه مراسلي الصحافة والمجتمع المدني.. وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ..!!!!

  اكبر العجائب والمفارقات بإقليم بنسليمان أن التنمية اصبحت مستحيلة في عهد مجالس سيئة السمعة حيث بات يصح القول ان التنمية ببنسليمان كلمة حق يراد بها باطل، كون المنتظر منهم والمعول عليهم تنمية الإقليم وعاصمته على وجه الخصوص تبين أنهم غير صالحين وانتهازيين لم يرغبون في التغيير ولا الوفاء بالوعود التي أعطوها لساكنة بنسليمان، لم يعد خاف على أي أحد أن رؤساء مجلسي المدينة والاقليم أكلوا وبشراكة مع بعض المستشارين الموالين لهم  الاخضر واليابس واستنزفوا الميزانيات وحرموا الساكنة من حقوقها ونصيبها دون وجه حق .

توصلت هذا الصباح ببلاغ مفاده أن السيد رئيس مجلس جماعة عين تيزغة قرر تنظيم لقاء مفتوح لتنوير الراي العام المحلي والاجابة على اسئلة الجمعيات ومراسلي الجرائد الالكترونية. وهي مبادرة تستحق الذكر والتنميه.

إذا انطلاقا مما جاء في مضمون الاعلان أرى أن تحقيق التنمية السليمة بالنسبة للسيد الرئيس يتجلى في الخروج عن المألوف من أجل التقدم والتغيير نحو الافضل، لأن التغيير في عهد الرئيس السابق كان نحو الأسوا ولم يكن ابان ولاياته الا تخلف وهدر المال العام والتخريب مع سبق الاصرار والترصد، منذ مدة يتكلم الذين لا يعرفون معنى الفائض عن  فائض مالي قدر ب7 مليارات تركه الرئيس السابق في صندوق المجلس الحالي، وهو الفائض الذي سبب للرئيس الحالي مشاكل و ساهم في تعثر وتجميد تنمية الجماعة وتراجعها، نفترض جدلا لو كان الرئيس السابق صالحا ونزيها لما ترك فائض سبع مليارات ، لماذا تركها ولم يستغلها ويوظفها في حلحلة مشاكل الجماعة وذلك بإحذاث وإنجاز مشاريع تساهم في نمو الجماعة وتوفر فرص الشغل وموارد إضافية للجماعة وتدفع بعجلة التنمية.ورفع وتيرة النشاط الاقتصادي ، ما الفائدة من ترك فائض ولو يكون 100 مليار .. يتبع

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News