من يحافظ على الترييف و العبث والفوضى و يرعى الحيوانات و الثروة الكلبوية يا سعادة العامل

إدارة الموقع31 أغسطس 2022Last Update :
من يحافظ على الترييف و العبث والفوضى و يرعى الحيوانات و الثروة الكلبوية يا سعادة العامل

لماذا تحمي بعض المفسدين وتتستر عليهم يا سعادة العامل وانت تعلم أن العقول المتحجرة والمتخلفة لا ينتظر منها العطاء لأن فاقد الشيء لا يعطيه.

آما آن الآوان يا سعادة العامل لتقديم لصوص الإقليم للعدالة وإبعاد المارقون والمارقين الذين إستشرى إنتشارهم كالكلاب المسعورة التي أصبحت تشكل تهديدا حقيقيا على صحة وسلامة المواطنين بهذه المدينة. نعم صحيح هذا النوع من الحيوانات موجود في كل مكان ، لكن المواطن له الحق في أن ينتقد ويطلب ما يريده ويرى فيه مصلحته، ونحن بترونس بريس دورنا يبدأ وينتهي بالاستجابة لطلبات وشكايات المواطنين والاستماع إليهم.

ولهذا فإن عامل الإقليم السيد سمير اليزيدي مطالب بمراجعة أوراقه وتغيير سياسة واسترتيجية تدبير شأن المدينة والإقليم كما كان يفعل سلفه العامل

مصطفى المعزة الذي كان لا يترك مشكلة صغيرة ولا كبيرة إلا وعمل على حلها،  كان الرجل دبلوماسيا عندما يسمع أو يرى المحتجين بمركز المدينة أو أمام بوابة العمالة لا يعطي تعليمات بتفريقهم وإنما كان يستقبل ممثليهم بمكتبه ويحاورهم ويحل مشاكلهم الاحتماعية ، عكس السيد سمير اليزيدي الذي إتضح للساكنة بأنه غير مهتم ولا يبالي رغم حسن أخلاقه وطيبوبته وتواضعه ، يقر الجميع بأنه فشل في تدبير شأن الإقليم، المشكل الأساسي هو أن طريقة عمله لم تاتي أكلها ولم تكن بالنجاعة الكافيةوالمطلوبة. فعلى سبيل المثال العامل السابق مصطفى المعزة أطال الله في عمره استطاع في عهده أن يضبط الإقليم وينظم إداراته ويوجه بعض رؤساء مجالسه ويلفت إنتباههم لتقويم وإصلاح وتعديل واستدراك ما كان يراه غير مناسبا سواء كان تقصيرا أو إهمالا أو خلل، في عهده لم تكن ظاهرة الحيوانات التي غزت المدينة اليوم ولم يكن المواطنين في عهده يشتكون من وجود البغال والحمير والمواشي والكلاب، علما أن عناصر المصلحة المعنية كانوا يقومون في عهده بعمل جبار بشكل يومي. وذلك باعتماده على خطة  “تي إن إر” التي جاءت بها اتفاقية سابقة بين وزارة الداخلية والمكتب الوطني للسلامة الصحية ووزارة الصحة والهيئة الوطنية للأطباء البياطرة، وهي الاتفاقية التي ركز مضمونها على التوعية والتحسيس . زد على هذا اعتماده واهتمامه بالحدائق والمساحات الخضراء واقصد دائما العامل السابق مصطفى المعزة، اليوم في عهد الثنائي سمير اليزيدي  ماتت الورود ودبل الربيع وخربت الحدائق و المرافق التي انجزها العامل مصطفى المعزة وانتشرت الحيوانات بالمدينة واستشرت الفوضى والعبث وهنا مربط الفرس، اين عامل الإقليم وأين مجلس المدينة،  الكلاب استعمرت الأحياء ، تناسلت و واصلت الكلبة كما هو معروف الإنجاب من ستة إلى ثمانية جراء، وأحيانا تلد مرتين في السنة، ساهم تقصير مصالح البلدية والعمالة في تكاثرها و باتت تشكل خطرا على المواطنين… يتبع

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News